مصدر: السلطات السعودية تثبت سوار تعقب بقدم الداعية محمد العريفي

قالت مصادر محلية في المملكة العربية السعودية إن السلطات هناك ثبتت سوار تعقب مؤخرًا في أحدى قدمي الداعية السعودي محمد العريفي.

وأوضح حساب “تويتر” لـ”مجتهد” أن السلطات السعودية عمدت إلى تثبيت سوار تعقب في قدم الادعية محمد العريفي.

وكتب في تغريدته:”ادعو للشيخ العريفي وضعه النفسي سيئ جدا، وصودرت حساباته في السوشيال ميديا، وهي تحت تصرف المباحث”.

وأضاف: “وضع في ساقه سوار التتبع، وألزم بتحديد تحركاته، والاستئذان لأي تنقل غير روتيني”.

وتابع: “وضع في منزله وسيارته أجهزة تجسس، وكل كلامه مرصود للمباحث، إضافة إلى أنه يستدعى كثيرا للمباحث فقط من أجل إهانته وإذلاله”.

اقرأ أيضًا: نجل الداعية السعودي سلمان العودة : والدي يموت ببطء

وكانت مصادر محلية أخرى زعمت أن السلطات السعودية منعت الشيخ محمد العريفي من إلقاء الخطب الدينية في المساجد وأوقفت أحد أنجاله.

يُذكر إلى أن حساب العريفي في “تويتر”، المتابع من قبل نحو 20 مليونا، توقف عن التغريد بشكل منتظم منذ نهاية سنة 2018، ونشر في العام 2019 تغريدة واحدة فقط، فيما لم ينشر أي تغريدة منذ ذلك الوقت.

ويقول مقربون من الشيخ محمد العريفي إنه لم يعد يظهر كثيرًا للدعوة الدينية، فيما توقف حسابه عن النشر.

وعلى تويتر، شهدت تغريدة تعقبه بالسوار تفاعلاً على موقع التواصل الاجتماعي.

وقال النشطاء المغردون إن الأمير محمد بن سلمان يعمد إلى إذلال الدعاة والعلماء لمنعهم من انتقاده.

هز صورة المشايخ

وكتب أحد المغردين: “تعقيبا على ما غرّد به مجتهد من التضييق على العريفي، مع ما قدّم من تنازلات لابن سلمان. فهذا دليل واضح على ان محمد بن سلمان أحدث زلزالا وهز صورة المشايخ والدكاترة وال سعود وكتّاب ومدعي الثقافة والحداثة والتجديد، وكشف حقائقهم وواقعهم المزيف، وانهم لا قيمة لهم ولا ثبات لمواقفهم.”

كما اعتبر آخرون أن العريفي يستحق هذا لدعمه ابن سلمان بالبداية، وغرد أحدهم في هذا السياق:” من أعان ظالم على الحق سلطة الله عليه. نحن ندعي ربنا يفك أسر الشيخ سلمان العودة ومن معه”

ودافع ناشط يدعى ياسر عواد عن الداعية السعودي، وقال إن الشيخ العريفى بشر يخطئ ويصيب “وأظن خيره أعظم من سوئه. ووقوفه مع ولاة الأمر حق وتصرفات الأمن معه لمعلومات هم أخبر بها.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى