شركات أمنية دولية تدير آلية عودة النازحين إلى شمال غزة

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الخميس بأن شركات أمنية أميركية ومصرية ستتولى تنفيذ الآلية الدولية التي تسمح بعودة النازحين إلى شمال قطاع غزة، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ الأحد الماضي. وينص الاتفاق على بدء عودة النازحين بعد أسبوع من تطبيقه.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن شركة متعددة الجنسيات ستتولى مراقبة وإدارة المرور الآمن للمركبات وعودة الفلسطينيين من جنوب قطاع غزة إلى شماله.
كما أشارت إلى أن عمليات الفحص الشامل قد بدأت في محور نتساريم وسط القطاع، استعدادًا لرحلة تجريبية أولى يوم الأحد المقبل.
وأكدت الصحيفة أن الفحص الأمني في نتساريم يهدف إلى منع عودة المسلحين إلى شمال القطاع، بمشاركة ممثلين من إسرائيل وشركة أمن أميركية.
وأضافت “يديعوت أحرونوت” أن الاتفاق ينص على تفتيش المركبات فقط دون المشاة أثناء عودتهم إلى شمال غزة.
وفي سياق متصل، ذكر موقع “والا” الإخباري الإسرائيلي أن شركتين أميركيتين وشركة مصرية ستعمل ضمن الآلية الدولية لضمان منع تهريب الأسلحة إلى شمال غزة.
وستشرف هذه الشركات على عمليات التفتيش الأمنية في ممر نتساريم. وبحسب الموقع، ستوظف الشركتان الأميركيتان حراس أمن مسلحين لضمان تنفيذ إجراءات التفتيش بفعالية.
وأوضح الموقع أن الشركة الأميركية الأولى، “سيف سيرش سوليوشن”، متخصصة في التخطيط الإستراتيجي والخدمات اللوجستية.
أما الشركة الثانية، “يو جي سوليوشنز”، فهي شركة أمنية خاصة تعمل في عدة مناطق حول العالم وتوفر حراس أمن محترفين. وأما الشركة الثالثة فهي شركة مصرية، ويرتبط ملاكها بالمخابرات المصرية.
وأشار “والا” إلى أن دور الشركات الأمنية سيشمل إدارة وتأمين نقطة تفتيش حيوية للمركبات على طريق صلاح الدين في غزة، مع تسهيل عودة الفلسطينيين إلى شمال القطاع.
وأكد الموقع أن هذه الشركات ستواصل العمل في المرحلة الأولى من الصفقة التي أبرمتها إسرائيل مع حركة حماس، بهدف ضمان الالتزام بالبنود المتفق عليها ومنع أي تهديد أمني محتمل.
الاتفاق الذي بدأ العمل به يعكس توجهًا دوليًا لتنظيم عودة الحياة تدريجيًا إلى شمال قطاع غزة بعد الأحداث الأخيرة، مع التأكيد على الجهود المبذولة لضمان مرور آمن وعودة النازحين في ظل ظروف أمنية معقدة.















