الجيش الأمريكي يعلن الانسحاب الكامل من الصومال

قال الجيش الأمريكي الاثنين إنه سحب جميع قواته بالكامل من الصومال وذلك قبل مرور 30 يومًا من الانتخابات التشريعية في البلد الأفريقي.

وكانت الصومال عانت طويلاً من الصراعات على مدار عشرات السنين.

وحول ما إذا كانت الإدارة الأمريكية ستتراجع عن إعلان إلغاء انسحاب الجيش الأمريكي من الصومال، قال الناطق باسم القيادة الأميركية في إفريقيا العقيد كريس كارنز: “سيكون من غير المناسب بالنسبة لنا التكهن أو الانخراط في افتراضات”.

وفي ديسمبر، أمر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب بسحب معظم أفراد الجيش الأمريكي من الصومال بحلول أوائل عام 2021.

وقال مسؤولون عسكريون أمريكيون في وقت سابق، إن معظم الأفراد سيتم نقلهم إلى الدول المجاورة مثل كينيا، لكن كارنز لم يقدم تفصيلا للمكان الذي تم نقل القوات الأمريكية إليه في إفريقيا “بسبب العمليات الجارية”.

وكان نحو 700 جندي أمريكي في الصومال يساعدون في السنوات الماضية قوات الأمن الصومالية في الحرب على حركة الشباب كما كانوا يقدمون تدريبات للقوات الصومالية الخاصة المعروفة بـ”دنب”.

وتتمركز غالبية الجيش الأمريكي الذي يقدر عدده بـ700 جندي في الصومال منذ 2013، وبشكل أساسي في قاعدة حلني في المطار الدولي بمقديشو.

وقاعدة بليدوجلي الجوية على بعد 100 كلم غرب مقديشو، وفي مدينة كيسمايو الساحلية على بعد 500 كلم جنوب مقديشو.

ولها وجود محدود في مدينة بوصاصو بشمال شرقي الصومال، ومدينة جالكعيو وسط الصومال.

ومنذ فوز الديمقراطي جو بايدن، في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر الماضي، يسعى الملياردير الجمهوري، وعلى الرغم من عدم إقراره بعد بالهزيمة، إلى تسريع انسحاب القوات الأمريكية من دول عدة، بما في ذلك أفغانستان والعراق، وذلك قبل تركه السلطة في 20 يناير.

وتنشط في الصومال تنظيمات إرهابية، أبرزها حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، وتسعى هذه الحركة إلى إسقاط حكومة مقديشو المدعومة من الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى