أوكرانيا تكشف أسباب تفجير سد كاخوفكا

قالت هانا ماليار نائبة وزير الدفاع الأوكراني يوم الأحد إن القوات الروسية نسفت سد كاخوفكا لمنع القوات الأوكرانية من التقدم في منطقة خيرسون بجنوب أوكرانيا.
واتهمت أوكرانيا القوات الروسية بتفجير السد من داخل محطة الطاقة الكهرومائية الملحقة به. ويخضع الموقع لسيطرة الاحتلال الروسي منذ الأسابيع الأولى للغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير شباط من العام الماضي.
واتهمت موسكو أوكرانيا بتفجير السد. ويتبادل الطرفان الاتهامات بقصف المدنيين أثناء عمليات الإنقاذ التي تجري في أعقاب تفجير السد.
وقالت ماليار عبر تطبيق تيليغرام “يبدو أن انفجار محطة الطاقة الكهرومائية في كاخوفكا حدث بهدف منع قوات الدفاع الأوكرانية من شن هجوم في قطاع خيرسون”.
وأضافت أن التفجير، الذي تسبب في فيضان هائل غمر البلدات والقرى وحاصر السكان وجرف منازل بأكملها، كان يهدف أيضا إلى إتاحة الفرصة لنشر قوات الاحتياط الروسية في منطقتي زاباروجيا وباخموت.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال يوم السبت إن هجوما مضادا وعمليات دفاعية تجري في أوكرانيا، لكن لم يذكر تفاصيل.
وقال متحدث عسكري إن القوات الأوكرانية التي تشن هجوما مضادا على القوات الروسية تقدمت حتى مسافة 1400 متر في عدد من مناطق خط الجبهة بالقرب من مدينة باخموت الواقعة بشرق البلاد.
يقع السد على نهر دنيبرو على بعد 30 كم شرق مدينة خيرسون في جنوب أوكرانيا، ويحتجز كمية هائلة من المياه، حيث يبلغ ارتفاعه 30 مترا وعرضه مئات الأمتار.
تم بناء السد في عام 1956 كجزء من محطة كاخوفكا للطاقة الكهرومائية.
ويحتوي خزان السد على ما يقدر بنحو 18 كيلومتراً مكعباً من المياه، وقد يؤدي تفجيره إلى إغراق القرى والمناطق المحيطة، بما في ذلك خيرسون، التي استعادت القوات الأوكرانية السيطرة عليها في أواخر عام 2022.
ونقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن أجهزة الطوارئ قولها إن حوالي 80 تجمعا سكنيا ربما تتأثر بدمار سد كاخوفكا.
من جانبه، أعلن حاكم منطقة خيرسون بدء عمليات إخلاء المناطق القريبة من كاخوفكا، وقال عبر تطبيق «تلغرام» في الساعة 03:45 بتوقيت غرينتش «خلال خمس ساعات سيصل منسوب المياه إلى مستوى حرج».
وتزود المياه من الخزان شبه جزيرة القرم – التي ضمتها روسيا في عام 2014 – بالإضافة إلى محطة زابوريجيا النووية.
كما أنه يساعد في تشغيل محطة كاخوفكا للطاقة الكهرومائية.
وسيضيف تدمير السد إلى مشاكل الطاقة المستمرة في أوكرانيا، بعد أن أمضت روسيا أسابيع في وقت سابق من هذا العام في استهداف البنية التحتية الحيوية.















