إسرائيل تخطط لجذب 250 ألف مهاجر يهودي
يخطط رئيس الوكالة اليهودية إسحاق هرتصوغ لجذب 250 ألف مهاجر يهودي إلى إسرائيل على مدى ثلاث إلى خمس سنوات.
وقال هرتصوغ لصحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية إن الوضع السياسي والاقتصادي الحالي يمثل فرصة تاريخية لضمان اندماج أي مهاجر يهودي في المجتمع والاقتصاد داخل “إسرائيل”.
وأضاف “قد يبدو الأمر غريباً بعض الشيء بالنظر إلى الوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي غير المستقر، لكن الهجرة قد تصبح أحد الحلول للتغلب على الأزمة”.
وتابع “بمعنى أن موجة الهجرة يمكن أن تؤدي إلى انتعاش اقتصادي. هذه فرصة كبيرة لإسرائيل على المستويين الاجتماعي والاقتصادي”.
ووفقًا للقانون الإسرائيلي، فإن جميع اليهود، بغض النظر عن مكان ميلادهم أو أسلافهم، هم مواطنون إسرائيليون.
وهناك عدد من المنظمات لمساعدتهم في الهجرة إلى إسرائيل مع وعد بفرص عمل واستقرار.
وتمكنت الحركة الصهيونية من جذب نحو 650 ألف مهاجر يهودي إلى فلسطين حتى مايو 1948، عند إنشاء إسرائيل.
وعملت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة على جذب المهاجرين اليهود، ويبلغ عدد سكان إسرائيل اليوم حوالي 9.2 مليون شخص، 74 في المائة منهم من اليهود.
وسلط مقال في صحيفة “هآرتس” العبرية مؤخرًا الضوء على إمكانية هجرة الشباب الإسرائيلي، الأمر الذي جعل هوس الاحتلال بالديمغرافيا في مقدمة جدول الأعمال مرة أخرى.
وبعد أكثر من 70 عامًا على إنشاء إسرائيل في فلسطين، لا يزال قادتها وأحزابها السياسية والاستراتيجيون يحاولون إقناع اليهود من جميع أنحاء العالم بالهجرة إلى “الدولة اليهودية” لتحيق تفوق ديموغرافي على العرب الأصليين.
كما أنهم بحاجة إلى المهارات التي قد يمتلكها أي مهاجر يهودي .
والمهاجرون اليهود هم شريان الحياة للدولة الاستعمارية وهم يدخلون البلاد على حساب الشعب الفلسطيني ووطنه.
ويتفق الباحثون على أن هناك أسبابًا لتراجع الهجرة اليهودية، ليس أقلها حقيقة أنهم يشعرون بالأمان في بلدانهم الأصلية أكثر من إسرائيل، وأن عوامل الجذب، خاصة الفوائد الاقتصادية، ليست كبيرة جدًا.
وحثت المؤتمرات التي عقدت في إسرائيل بين عامي 2000 و 2019 صانعي القرار على إعطاء الأولوية للهجرة اليهودية التي آخذة في الانخفاض.
وفي نفس الوقت، يشهد المجتمع الفلسطيني معدلات نمو عالية داخل إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وتحول التركيز إلى جذب يهود من الهند والأرجنتين على مدى العقدين الماضيين، في أعقاب تراجع المهاجرين من البلدان المتقدمة مثل الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وبريطانيا.















