الأمم المتحدة: ما يحدث في شمال غزة “أهوال تفوق الوصف”

أكدت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بالإنابة جويس مسويا، أمس السبت، أن الفلسطينيين يعانون من “أهوال تفوق الوصف” في شمال قطاع غزة المحاصر.

وقالت منسقة الشؤون الإنسانية بالإنابة جويس مسويا في منشور على منصة إكس “أخبار مروعة من شمال غزة حيث لا يزال الفلسطينيون يعانون أهوالا تفوق الوصف تحت الحصار الذي تفرضه القوات الإسرائيلية”، مضيفة “يجب أن تتوقف هذه الفظائع”.

وأضافت “الناس في جباليا محاصرون تحت الأنقاض، ويمنع عناصر الإنقاذ من الوصول إليهم”.

تابعت مسويا “لقد تم تهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين قسرا. كما بدأت الإمدادات الأساسية تنفد. وضربت المستشفيات التي أصبحت مكتظة بالمرضى”.

وشددت المسؤولة الأممية “يجب أن تتوقف هذه الفظائع و الأهوال”.

وذكّرت جويس مسويا أنه بموجب القانون الإنساني الدولي، يجب حماية المدنيين والجرحى والمرضى والعاملين في مجال الرعاية الصحية والمرافق الصحية.

وأضافت “يجب احترام القانون الإنساني الدولي”.

وارتكب جيش الاحتلال مجزرة مروعة في مشروع بيت لاهيا بمحافظة شمال قطاع غزة مساء السبت راح ضحيتها حتى الآن 73 شهيدا وعشرات الجرحى والمفقودين غالبيتهم من الأطفال والنساء بعد قصف مربعات سكنية كاملة مكتظة بالسكان الآمنين.

حيث يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب تطهير عرقي وإبادة بشكل واضح، وهذه المرة في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

تأتي هذه المذبحة الجديدة بشكل متزامن مع قضاء الاحتلال على المنظومة الصحية في محافظة شمال قطاع غزة والتي يقطنها حاليا قرابة 400 نسمة، حيث هدد الاحتلال المستشفيات وطالب الطواقم الطبية بإخلائها وتركها على الفور، كما وقام الاحتلال بقطع الاتصالات والنترنت عن المنطقة.

وأوضح الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل أن قوات الاحتلال استهدفت بحزام ناري مربعا سكنيا في مشروع بيت لاهيا مما أسفر عن 73 شهيدا وعشرات الجرحى والمفقودين، وأكد أن الاحتلال يتعمد تدمير المنازل والبنية التحتية لتهجير الفلسطينيين.

وقال بصل إن الاحتلال أعلن جباليا منطقة عسكرية ويستهدف كل من يتحرك فيها حتى فرق الإسعاف، كما يحاصر مخيم جباليا ومن يريد الخروج لتأمين الغذاء يُقتل.

من جانبها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن “الصمت العربي والعجز الدولي شجع هذا العدو الفاشي المجرم على ارتكاب المزيد من الجرائم والمجازر، لإفراغ شمال القطاع من سكانه”.

ودعت حماس “الدول العربية والإسلامية والأمم المتحدة وكافة الجهات الدولية المعنية إلى التحرك الفاعل، لوقف هذه المحرقة التي يرتكبها النازيون الجدد، والتي سيكون لها تداعيات كبيرة على أمن المنطقة وسلمها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى