صحيفة إسرائيلية: التطبيع هدية السعودية للرئيس الأمريكي الجديد
قالت صحيفة إسرائيلية إن السعودية تعتزم تقديم هدية وهي التطبيع مع إسرائيل لصالح الرئيس الأمريكي الجديد الذي ستفرزه الانتخابات الأمريكية.
ونقلت صحيفة “N12” الإسرائيلية عن رئيس الموساد الإسرائيلي، يوسي كوهين، أن السعودية تتجه إلى التطبيع مع إسرائيل.
وأضاف: “لكنها بانتظار نتيجة الانتخابات الأميركية قبل اتخاذ هذه الخطوة”.
وقال كوهين إن الإعلان عن إقامة التطبيع بين السعودية وإسرائيل، سيكون على الأرجح بعد الانتخابات الرئاسية في واشنطن.
وأضاف: “سبب هذا الموعد المحتمل، يعود إلى رغبة الرياض في تقديم التطبيع على أنه هدية، إلى الرئيس دونالد ترامب أو منافسه الديمقراطي جو بايدن، اعتمادا على نتيجة الانتخابات”.
وتقام الانتخابات الأميركية في 3 نوفمبر المقبل، حيث يسعى الرئيس الحالي ترامب للظفر بولاية ثانية في البيت الأبيض.
وأشار كوهين إلى أن الإعلان بتطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، سيشمل على صفقة أسلحة بين واشنطن والرياض.
حيث يساعد ذلك على تخفيف الخطوة.
كانت إحصائيات جديدة، كشفت عن وجود تأييد داخل المجتمع السعودي لإقامة علاقات دبلوماسية بين المملكة وإسرائيل.
وذلك فقا لاستطلاع أجرته مؤسسة “زغبي” للأبحاث ومقرها نيويورك.
وجاء في الاستطلاع الذي نشرته صحيفة “جيروزاليم بوست”، أن 80 في المئة من السعوديين يؤيدون تطبيع العلاقات مع إسرائيل في غضون الخمس سنوات المقبلة.
وتأتي الرغبة في إقامة علاقات مع إسرائيل بالنسبة للسعوديين وشعوب عربية أخرى شاركت في الاستطلاع>
وذلك بسبب دوافع تتعلق بـ “تعزيز المصالح المشتركة حول تغير المناخ والأمن المائي والغذائي والتكنولوجيا والعلوم المتقدمة”، إضافة إلى “المنفعة المتبادلة في التجارة والاستثمار في الرعاية الصحية والتعليم”.
وكشفت إحصائيات جديدة عن وجود تأييد داخل المجتمع السعودي لإقامة التطبيع بين السعودية وإسرائيل.
استطلاع رأي
وذلك وفقا لاستطلاع أجرته مؤسسة زغبي للأبحاث ومقرها نيويورك.
جاءت اتفاقيات الدول الثلاث برعاية من الولايات المتحدة الأميركية، إذ وقعت الإمارات معاهدة إبراهيم في البيت الأبيض الذي شهد أيضا توقيع البحرين إعلان تأييد سلام في منتصف سبتمبر الماضي.
كانت مصر أول دولة عربية توقع معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1979، بعدها اعترفت الأردن بجارتها في عام 1994.
إقرأ أيضًا: رجل أعمال إسرائيلي: محمد بن سلمان أخبرني أن السعوديين سيقتلونه إذا أعلن التطبيع















