الاتحاد الأوربي يدعو لوقف العنف في الأراضي الفلسطينية
أعرب الاتحاد الأوربي عن قلقه إزاء تصاعد العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة في الأيام الأخيرة، وأدان “أعمال العنف” التي وقعت خلال الأيام الماضية.
وندد جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوربي اليوم السبت بتصاعد العنف بين إسرائيل والفلسطينيين وحثّ كافة الأطراف على التحلي بضبط النفس والهدوء أثناء فترة الأعياد.
وفي بيانه حول الموضوع، ذكّر الممثل الأعلى للاتحاد الأوربي للعلاقات الخارجية والسياسة الأمنية، بوقوع هجمات في تل أبيب الليلة الماضية، وقال إن الاتحاد الأوربي يدين أعمال العنف هذه.
وأشار بوريل إلى أن تصاعد العنف جاء بعد زيادة التوترات والمواجهات في الأماكن المقدسة، بما في ذلك استخدام القوة من قبل الشرطة الإسرائيلية في المسجد الأقصى.
وجاء في بيان بوريل “يدين الاتحاد الأوربي أعمال العنف في الأماكن المقدسة، ويُذكّر بضرورة الحفاظ على وضع هذه المواقع”.
وقال “ندين الهجمات الصاروخية العشوائية ضد إسرائيل من قطاع غزة، والأراضي اللبنانية”.
وقال بوريل إن “إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها”، لكن الرد يجب أن يكون متكافئًا، ودعا إلى إنهاء العنف فورًا ومنع انتشار الصراع.
وعلى مدى الأيام الثلاثة الماضية، تجددت الاقتحامات والاعتداءات على المسجد الأقصى وإخراج المصلين منه عنوة، في تصعيد إسرائيلي خطير قوبل بموجة إدانات واستنكارات إقليمية ودولية واسعة.
وكانت قد ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية عن اعتراض مجموعة الدفاع الجوي لقوات الاحتلال الإسرائيلية عدد من الصواريخ أطلقت من لبنان في اتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة وذلك عقب التقرير الأولي بشأن صافرات الإنذار التي دوّت في شمال إسرائيل على الحدود مع لبنان.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية ، اليوم الخميس ، بفتح الملاجئ العامة في نهاريا وكرمئيل وبلدات أخرى في شمالي البلاد.
وأشارت الهيئة ، عبر حسابها على موقع تويتر إلى أن سلطة المطارات والمعابر أغلقت المجال الجوي من حيفا حتى الحدود مع لبنان.
بدورها ذكرت قناة “إم تي في” اللبنانية ، عبر حسابها على تويتر ، أن طائرات استطلاع إسرائيلية تحلّق على علو منخفض فوق جنوب لبنان.
وتم الإعلان عن إطلاق صافرات الإنذار مجدداً بعد اعتراض المزيد من الصواريخ على الحدود، وتحدثت وسائل إعلام عن إطلاق نحو 30 صاروخاً.















