الجبير: نريد علاقات جيدة مع إيران
قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن بلاده تريد “علاقات جيدة” مع إيران، لكن طهران تقابلها بـ “الموت والدمار”.
وقال الجبير إنه إذا ثبت أن إيران تقف وراء الهجمات الصاروخية على المنشآت النفطية الأسبوع الماضي، فسيُعتبر ذلك “عملاً حربياً”.
وقال في حديث لقناة سكاي نيوز: “نأمل بأي حال من الأحوال تجنب الحرب … لدينا أولويات هي إصلاح بلدنا”.
ومع ذلك، ألقى باللوم على إيران في الهجمات لأنها، حسب قوله، زودت المهاجمين بالصواريخ والطائرات بدون طيار المستخدمة في الهجوم.
كما أصر الجبير على أن الهجوم كان من الممكن شنه من إيران لأنه “جاء من الشمال”.
وتتعارض تعليقاته مع الأدلة التي تم نشرها والتي لا تشير إلى أن الهجمات جاءت من الشمال أو الشمال الغربي.
وقال إن المملكة “مستعدة للقيام بكل ما يلزم للدفاع عن نفسها ضد المزيد من هجمات الصواريخ والطائرات بدون طيار.”
ومع ذلك، شدد على أن “الحرب هي الخيار الأخير”.
وكان الجبير قال أمس الأول إن الرياض ستتخذ الخطوات المناسبة إذا أكد تحقيقها، كما هو متوقع، أن إيران مسؤولة عن الهجمات، فيما قالت طهران إنها ستحول أرض من يهاجمها إلى “ساحة معركة”.
وأضاف الجبير في مؤتمر صحفي “ستتخذ المملكة الاجراءات المناسبة بناء على نتائج التحقيق لضمان أمنها واستقرارها”، ورفض التكهن بشأن إجراءات محددة.
وتابع “نحن على يقين من أن الإطلاق لم يأت من اليمن، بل جاء من الشمال. وستثبت التحقيقات ذلك”.
وأشار إلى أن “الحرائق التي كانت تهدف إلى تدمير أرامكو السعودية كانت لها عواقب غير مقصودة. لقد حشدت 70.000 منا حول مهمة العودة بسرعة وثقة، وخرجت أرامكو السعودية من هذا الحادث أقوى من أي وقت مضى”.
أما قائد الحرس الثوري الإيراني فحذر من أن أي دولة تهاجم الجمهورية الإسلامية سترى أراضيها تتحول إلى “ساحة المعركة الرئيسية” للنزاع.
وقال قائد الحرس حسين بمؤتمر صحفي في طهران “كل من يريد الهجوم علينا ستصبح أرضه ساحة المعركة الرئيسية، وأضاف “لن نسمح أبداً لأية حرب أن تتعدى على الأراضي الإيرانية”.
وقال “احذر، العدوان المحدود لن يظل محدودًا. نحن بعد العقاب سنستمر حتى التدمير الكامل لأي معتدي”.















