كاتب إماراتي: مسبار الأمل “شو إعلامي” لتحسين سمعة الإمارات

وصف الكاتب الإماراتي إبراهيم آل حرم أن رحلة مسبار الأمل إلى المريخ ليست سوى شو إعلامي فارغ المضمون لتحسين سمعة دولة الإمارات.

وذكر الكاتب آل حرم في مقالةٍ له أن رحلة مسبار الأمل يأتي في ظل غياب الشراكة الوطنية واستمرار حكم الفرد الواحد في الإمارات.

وأشار الكاتب إلى أن الواقع على الأرض مليء بالأخطاء، وذلك نتيجة طبيعية للنظام الإماراتي القائم على أسس غير سليمة.

ولفت آل حرم إلى أن الإنجازات العالمية ونجاحاتها يُقررها النقد العلمي الموضوعي وليس السلطات ذاتها التي تصفق لنفسها فيما يتعلق في رحلة مسبار الأمل.

ويقول الكاتب الإماراتي إنه غير متفائل من مشروع مسبار الأمل وغيره من المشاريع التي تعمل الدولة على الترويج لها.

واستند آل حرم على ما قال إنها تجارب سابقة ولو كان هناك مساحة من الحرية في الإمارات لشاركنا أصحاب التجارب مواطن الخلل التي واجهت المشاريع التي التحقوا بها ولم يكتب لها النجاح المطلوب.

وأكد أن مثل هذه المشاريع يتم الترويج لها في الإمارات من أجل قتل طموحات وأحلام الشباب الإماراتي في مشاريع وهمية.

وقال إن هذا الترويج الإعلامي للمشاريع الوهمية يأتي بسبب انعدام العمل المؤسسي القائم على دراسات علمية دقيقة وخطط استراتيجية حقيقية.

وقال إن أحد أسباب التأخر العلمي في الإمارات بحاجة إلى توافر العمل المؤسسي المستند إلى دراسات علمية دقيقة وخطط استراتيجية واعدة.

ونوّه إلى أن مشروع مسبار الأمل سيبقى ضمن مشاريع فردية مرتبطة بأفراد بمجرد رحيلهم.

أو تغير مزاجهم واهتماماتهم تنتهي المشاريع وتبقى في طي الإهمال.

ودعا الكاتب إلى إصلاح المؤسسات في الإمارات، بداية بمؤسسات الحكم والتشريع التي تثبت مدى جدوى هذه المشاريع.

أسس النجاح معدومة

وقال إن الإنجاز الحقيقي يكون حين تصنع بنية علمية وكوادر تصنع لك المسبار وتبني لك البرج وتأسس لك المشاريع وتديرها بشكل كامل.

اقرأ أيضًا: الإمارات تؤجل إطلاق “مسبار الأمل” نحو المريخ للمرة الثانية

وأعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي دولة مصدرة للنفط، عن خطط للبعثة لأول مرة في عام 2014.

وذلك كجزء من الجهود المبذولة للتنويع بعيدًا عن الهيدروكربونات وتطوير اقتصاد المعرفة، بهدف الوصول إلى الكوكب بحلول عام 2021.

ويبلغ عدد سكان الإمارات 9.4 مليون نسمة ، معظمهم من العمال الأجانب ، وتفتقر إلى القاعدة العلمية والصناعية للدول التي ترتاد الفضاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى