الجزائر: تسليح القبائل الليبية خطير جدًا ويؤدي إلى صومال جديدة
تبون كشف النقاب عن مبادرة قريبة
قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إن تسليح القبائل الليبية أمر خطير جدًا ويؤدي إلى صومال جديدة.
جاءت تصريحات الرئيس الجزائري أثناء حديثه للإعلام المحلي حيث كشف النقاب عن مبادرة جديدة تستعد بلاده كل من الجزائر وتونس لإطلاقها وتحظى بقبول الأمم المتحدة حسب تصريحات الرئيس.
وأشوف تبون أن مبادرة مشتركة بين بلاده والجزائر سيتم اطلاقها تحت مظلة الأمم المتحدة لحل الأزمة الليبية في حين لم يصدر تعليق رسمي من الجانب التونسي حول المبادرة.
ولم يعط الرئيس الجزائري تفاصيل إضافية حول المبادرة وما تطرحه من بنود، وكانت الجزائر قد عرضت في السابق استضافة جولات حوار بين أطراف النزاع الليبي.
واقترحت الجزائر في السابق وقف إطلاق نار يمهد للذهاب لمفاوضات سياسية تؤدي إلى انتخاب مؤسسات جديدة في البلاد بالإضافة إلى وضع دستور جديد.
وحول موقف بلاده من تلويح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتسليح القبائل الليبية قال الرئيس الجزائري إن هذا الأمر خطير جدًا ويؤدي إلى صومال جديدة ستنعدم معها إمكانية الوصول لأي حل.
وأضاف تبون أن الجزائر لا تؤيد أي قرار منفرد ومن مبادئ الجزائر رفض الأمر الواقع بمعنى إعلان مبادرة والطلب منا التأييد أو الرفض على حد قول الرئيس.
جاءت تصريحات الرئيس الجزائري بعد تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أثناء لقاء جمعه بممثلين عن قبائل ليبية جمعتهم قوات حفتر للقائه.
ولوّح السيسي في اللقاء إلى تسليح القبائل الليبية لمواجهة تقدم قوات حكومة الوفاق الوطني وعدم اجتيازها خط سرت الجفرة والذي اعتبره السيسي خط أحمر.
من جانب آخر تستمر حشود كل من القوات الحكومية وقوات حفتر بالتوافد على محيط مدينة سرت استعدادًا لمعركة مرتقبة تحسم السيطرة على المدينة والمناطق المجاورة.
ولم يستبعد السيسي تدخل الجيش المصري بشكل مباشر في ليبيا لصالح قوات حفتر لكنه يواجه انتقادات داخلية كبيرة بسبب الأزمة المصيرية التي تواجهها مصر عقب انتهاء اثيوبيا من تشييد سد النهضة.
وكانت الحكومة الليبية قد أصدرت إشارات طمأنة لمصر في أكثر من مناسبة أن قواتها لن تكون مصدر تهديد للأراضي أو المصالح المصرية.















