الحقوقية البحرينية مريم الخواجة تكشف معلومات عن المطبع أمجد طه

كشفت الناشطة الحقوقية مريم عبد الهادي الخواجة معلومات عن المطبع البحريني أمجد طه على حسابها على موقع التواصل الإجتماعي تويتر.

و قالت مريم الخواجة و هي ناشطة حقوقية بحرينية، وهي ابنة الناشط الحقوقي البحريني عبد الهادي الخواجة، وتشغل مريم منصب مدير مشارك لمركز الخليج لحقوق الإنسان ، أن أمجد طه بريطاني من أصل إيراني (أحوازي) يتم إعادة تدويره من قبل أنظمة دول الخليج لأغراض التشهير والدعاية. في البداية كان يأتي إلى جنيف لمضايقتنا ومتابعتنا و التلصص على إجتماعاتنا وتشويه سمعتنا في مؤسسات حقوق الإنسان.

وقالت الخواجة أن أمجد طه ” قد اتهمنا بأننا عملاء إيرانيون ، وإرهابيون ، وما إلى ذلك – واضطررت للتواصل مع نشطاء الأحواز الذين كنت أعمل معهم في  إيران لتحذيرهم من أنه يعمل لصالح نظام  البحرين لأنه كان يحاول الترويج لنفسه كناشط أحوازي” .

و أضافت مريم الخواجة أن طه يتم اعادة تدويره من قبل الأنظمة السعودية و الاماراتية للترويج لهم و كان قد اتهم منظمة مركز الخليج لحقوق الإنسان بالارهاب.

و الآن يتم إعادة تدويره من قبل  الإمارات لخلق خطاب متعمد لمحو سنوات من العنف والجرائم ضد الفلسطينيين.

و أثار المطبع أمجد طه الجدل في ظهوره الأخير في مقاطع فيديو انتشرت عبر موقع “تويتر”، ضجة كبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي، عقب وصفه الإسرائيليين بأنهم “أهل جود وكرم”

وزار أمجد طه إسرائيل، على رأس وفد إعلامي بحريني وإماراتي، حيث يهدف الوفد إلى تطبيع العلاقات الشعبية بين البلدان الخليجية وإسرائيل، بعد قرار حكومتي الإمارات والبحرين تطبيع علاقاتهما مع إسرائيل، في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقال أمجد طه في مقابلة له خلال تواجده بالأراضي المحتلة وبعد أن قال له المذيع:” على الناس الامتنان للجنود الإسرائيليين لدورهم الكبير في حماية الإنسانية، ليجيب عليه طه قائلاً: اتفق معك.. ثم اتم ماجد السرّاح الحديث قائلاً: “إنهم أبطال حقيقيون نحن لا نراهم في التلفاز أو الأفلام، نراهم فقط في حياتنا اليومية الواقعية”.

وفي وقاحة منقطعة النظير، عبر المرتزق الأحوازي الممول سعودياً أمجد طه، والذي يعرف نفسه بأنه الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات الشرق الأوسط، عن حبه لإسرائيل متحدثاً باسم الشعب البحريني.

وقال أمجد طه في مداخلة عبر فضائية TRT بالعربي: “اليوم نحن مع إسرائيل، ونزدهر معاً ونحارب نفس العدو معاً، نعيش في سلام ورفاهية وفي تفاهم ديني وثقافي ديني متبادل”.

وتابع المُرتزق: “ليس العمل التجاري فقط، بل كل شيء، من أجل أن يعيش شعب إسرائيل والبحرين والإمارات في مكان صحي وآمن وأكثر سعادة”.

وأشار أمجد طه إلى أن كلمة “صهيوني” لا تؤثر بهم، مضيفاً: “لن يسكتنا أحد بعد الآن بقوله “صهيوني”، في الواقع إذا كان معنى الصهيوني هو البناء والتطوير، وجلب الفرح إلى البشر والبشرية، إذاً نحن جميعنا صهاينة”.

اعتقال مريم الخواجة

وكانت الخواجة قد اُعتقلت في مطار البحرين الدولي، في 30  أغسطس من العام 2014، أثناء عودتها إلى البلاد لزيارة والدها في السجن، وقد تم مصادرة جواز سفرها الدنماركي ووضعت في سجن للنساء بتهمة إهانة أحد ضباط الشرطة ومنعت من الاتصال بمحاميها.

ونقلاً عن “فورين بوليسي”، في حينه فإنه قبل أيام من محاولة مريم دخول البحرين، اُعتقلت أختها زينب المقيمة في البحرين، ووُجّهت إليها تهمة “دخول منطقة مغلقة” بعد أن طالبت بالسماح لها بزيارة والدها.

وبعد وصولها إلى المطار، كتبت مريم العديد من التغريدات على حسابها في تويتر، في ما بدا أنها مشادات مع رجال الأمن الذين أخبروها بأنها لا تحمل جنسية بحرينية، لتقول مريم إنها بدأت إضرابًا عن الطعام – مع شرب الماء فقط – حتى السماح لها بالدخول لبلدها البحرين، لتكتب فيما بعد أنها رسميًا تحت الاعتقال حتى تحول في اليوم التالي إلى محكمة.

شاهد أيضاً: تسريبات تكشف انتهاكات جديدة في سجن الرزين الإماراتي

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى