الخارجية الأميركية: استخدمنا (حظر خاشقجي) مرات عدة على كيانات وافراد من السعودية

قالت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم أن واشنطن (حظر خاشقجي) مرات عدة ومنها على كيانات وافراد من السعودية.

وأشارت الى أن الرئيس الأمريكي بايدن أكد أن نظرته تجاه حقوق الانسان لن تتغير، وهي على الأجندة دائمًا ، لكنه لن يتردد في الانخراط مع القادة الاجانب من اجل دعم المصالح الأميركية وبما يتوافق مع قيمنا.

وقالت الخارجية الأميركية “علاقتنا مع السعودية متعددة المسارات، تضم مواجهة التشدد والارهاب، والحرب في اليمن، والطاقة، وحل الانقسامات في المنطقة وفي لبنان”.

وثمنت الخارجية الأمريكية دور السعودية في هدنة اليمن كان حاسمًا.

ويسمح “حظر خاشقجي” للخارجية الأمريكية بـ”فرض قيود على تأشيرات الأفراد الذين، نيابة عن حكومة أجنبية، يُعتقد أنهم شاركوا بشكل مباشر في أنشطة مناهضة للمعارضين جادة تتجاوز الحدود الإقليمية، بما في ذلك تلك التي تقمع أو تضايق أو تراقب أو تهدد.

أو يضر بالصحفيين أو النشطاء أو غيرهم من الأشخاص الذين يُنظر إليهم على أنهم معارضون لقيامهم بعملهم، أو الذين ينخرطون في مثل هذه الأنشطة فيما يتعلق بأسر هؤلاء الأشخاص أو المقربين منهم.

وقد يخضع أفراد عائلة هؤلاء الأفراد أيضًا لقيود التأشيرة بموجب هذه السياسة، عند الحاجة”.

أما بشأن الملف النووي الإيراني فقد أكدت الخارجية الأمريكية اليوم استعدادها لاختتام المفاوضات النووية مع ايران وتنفيذه وعلى طهران التخلي عن مطالبها خارج الأتفاق النووي.

وقالت ” نحن على أتصال غير مباشر مع طهران وننتظر ردًا بناءً من إيران عبر التخلي عن مطالبها خارج الأتفاق النووي”.

وأوضحت ” إذا اتخذت طهران القرار السياسي بالتخلي عن المطالب خارج الاتفاق النووي يمكننا انهاء المفاوضات والعودة المتبادلة الى الاتفاق بسرعة”.

وأضاف بيان الخارجية ” ننظر بشكل متواصل في فوائد تطبيق الاتفاق النووي، ومع مرور كل يوم، فأن تلك الفوائد تتأكل بسبب التقدم الذي يحققه البرنامج النووي الإيراني”.

وقالت مجلة ذا أتلانتك الأمريكية أن زيارة بايدن المخطط لها إلى المملكة تمثل تصميمًا على تبرير مقدار الاهتمام الذي توليه الإدارة للمنطقة وصياغة سياسة خارجية تعمل نيابة عن الطبقة الوسطى الأمريكية.

لكنها لن تجعل أي شخص سعيدًا على المدى القريب ، وستكلف الرئيس بايدن الكثير من رأس ماله السياسي حيث أغضبت مؤيديه ومعارضيه على السواء.

وذكر التحليل المنشور في أتلانتك، الذي الذي كتبه النائب السابق لوزير الدفاع الأمريكي لشؤون سياسة الشرق الأوسط “أندرو أكسوم”، أن  النخب الأمريكية، بما في ذلك المسؤولون المنتخبون والمعينون، مستاؤون من العلاقة الوثيقة تاريخيا بين الولايات المتحدة والسعودية، ومن بين هؤلاء، كان الأكثر شعورا بالاستياء هم “التقدميون في الحزب الديمقراطي”.

واعتبر أن “بايدن يضحي بقيمه اليوم من أجل شيء لم نرى الكثير منه في العقدين الماضيين، وهو الواقعية”.

ولفت إلى أن صعود ولي العهد الأمير “محمد بن سلمان” كزعيم فعلي للمملكة أدى إلى تسريع تدهور العلاقات بين البلدين.

وتابع ” بالنسبة للعديد من الأمريكيين ، النخب وغير النخب على حد سواء ، كان القتل الوحشي للمعارض السعودي  خاشقجي القشة التي قصمت ظهر البعير.

لقد وعد بايدن نفسه ، أثناء حملته الانتخابية ، بجعل المملكة العربية السعودية “دولة منبوذة” ، وهنا بدأت مشاكله السياسية. لأن قراره الواضح الآن بزيارة المملكة واللقاء مع ولي العهد قد أثار غضب العديد من مؤيديه مثل منتقديه.

وقال “أكسوم” إن “التقدميين كانوا يأملون حقا في أن تعيد إدارة بايدن التركيز على حقوق الإنسان كجزء من السياسة الخارجية الأمريكية بعد سنوات من وجود الرئيس دونالد ترامب في منصبه، ويرون أن الجلوس مع محمد بن سلمان خيانة لتلك الآمال”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى