الشرطة الأسترالية تحل لغز وفاة الشقيقتين السعوديتين اللتين عثر على جثتيهما في شقة في سيدني

قالت صحيفة التلغراف البريطانية أن تحقيقات الشرطة الأسترالية توصلت إلى أن الشقيقتين السعوديتين اللتين عُثر على جثتيهما في شقة في سيدني قبل نحو عام، انتحرتا ولم تقتلا وذلك بعد قيام أسرتهما بقطع الأموال عنهما.

وذكرت الصحيفة أن الشرطة تعتقد أن الفتاتين لم تخرجا من شقتهما منذ أواخر فبراير العام الماضي، بعد فترة وجيزة من عدم تلقيهما الأموال من أسرتهما، وحتى أوائل أبريل حيث يعتقد أنهما فارقتا الحياة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر لم تكشف عن هويته القول: “كان هناك تدفق للأموال القادمة إليهما من عائلتهما لكنه توقف في فبراير”.

وأضاف أنه “لغاية الآن لم يتم التأكد من سبب هذا التوقف، لكن يبدو أن نوعا من الخلافات نشب بين الفتاتين وأسرتهما، وبعدها قطعتا اتصالاتهما مع الجميع”.

المصدر أكد أن التحقيقات توصلت إلى أن “الفتاتين اتفقتا على ما يبدو على الانتحار من خلال تناول حبة دواء أو شيء من هذا القبيل”.

وتابع “كان لديهما ما يكفي لهما فقط، لأنه لم تكن هناك آثار لأي مواد كيميائية أو أي شيء آخر موجود في الشقة، ولا كذلك أي آثار لشخص غريب”.

وفي السابع من يونيو، عُثر على جثة إسراء عبد الله السهلي البالغة من العمر 24 عاما وجثة شقيقتها آمال البالغة من العمر 23 عاما، وذلك على سريرين منفصلين داخل شقة تقع بضاحية كانتربري.

وقالت الشرطة إنه لم تكن هناك علامات على دخول الشقة عنوة، ولا توجد علامات واضحة على وجود إصابات، ووصفت الوفاة بأنها “مريبة” و”غير عادية”.

وعملت كلتا المرأتين كمراقبتين لحركة المرور أثناء دراستهما في مدرسة للتعليم المهني، لكن تخصص دراستهما غير معروف.

وقال مايكل بيرد، مدير المبنى الذي كانت تقيم فيه الشقيقتان، للصحفيين إنهما طلبتا منه فحص لقطات أمنية في الأشهر التي سبقت وفاتهما.

ووفقا لبيرد، فقد كانتا تشعران بالقلق من أن شخصا ما يعبث بطلبيات الطعام التي ترد إليهما. لكن تلك اللقطات لم تكشف عن أي شيء.

وكانت الفتاتان قد فرتا من السعودية في عام 2017 وتقدمتا بطلب اللجوء في أستراليا. وكان لكل منهما طلب لجوء لم يبت فيه بعد لدى وزارة الشؤون الداخلية في أستراليا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى