“الغارديان” تكشف مكان إقامة الأميرة هيا وتتحدث عن “معركة” مع بن راشد

قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية إن “معركة قضائية” تجري بين حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوب وزوجته الأميرة هيا بنت الحسين في المحكمة العليا ببريطانيا.

وأشارت الصحيفة لوجود مزاعم بأن الحكومة البريطانية تعرضت لضغوط من الإمارات بشأن هذه القضية التي تحولت إلى “نزاع رسمي”.

وأضافت أن حاكم دبي يسعى على الأقل لاستعادة طفليه جليلة (11 عامًا)، وزايد (7 سنوات)، في حال لم يتمكن من إعادة زوجته.

والأميرة هيا تزوجت من محمد بن راشد عام 2004. وغالبًا ما يشار إليها باسم “زوجته الصغيرة”، وهي ابنة الملك الراحل حسين ملك الأردن.

وكشفت الصحيفة البريطانية أن الأميرة هيا تقيم حاليًا في قصرها الذي يقع قرب قصر “كنسينغتون”، وهو قصر العائلة المالكة في بريطانيا، مشيرة إلى أن قيمة قصر الأميرة هيا تبلغ نحو 85 مليون جنيه إسترليني.

وأوضحت أن الإمارات قدّمت طلبات إلى المملكة المتحدة عبر قنوات خاصة في دبي من أجل إعادة الأميرة هيا إلى الإمارة الثرية.

وذكرت أن الأميرة هيا “تشعر بالقلق على سلامتها الشخصية في المملكة المتحدة”.

أما السفارة الإماراتية في لندن فقالت إن: حكومة الإمارات العربية المتحدة لا تنوي التعليق على مزاعم حول حياة الأفراد الخاصة”.

ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن “ما ورد في البداية أن الأميرة هيا سافرت من دبي إلى ألمانيا، ومن المفترض أنها طلبت اللجوء هناك”.

ورفض محامو الشيخ محمد بن راشد التعليق على القضية، وفق الصحيفة.

وذكرت الصحيفة أن الأميرة هيا، خريجة جامعة أكسفورد، لم تظهر في الأماكن العامة منذ 20 مايو/ أيار، ولم تتفاعل مع حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي منذ فبراير/ شباط، والتي عادة ما تكون مليئة بصور أعمالها الخيرية.

وأشارت الصحيفة إلى غياب الأميرة هيا عن “رويال أسكوت”، وهو حدث رياضي سنوي للخيول في المملكة المتحدة، في وقت لم تغب فيه من قبل.

“عواقب وخيمة”

وقالت المديرة التنفيذية لمؤسسة “معتقلين في دبي” رادها ستيرلنج إنها تلقت تقارير متعددة بشأن قصة الأميرة هيا، من مصادر قريبة من الحكومات في الأردن، والإمارات العربية المتحدة؛ وكل ذلك يشير إلى أنها طلبت اللجوء السياسي في ألمانيا.

وأضافت “لا يمكننا التعليق على صحة هذه التقارير، ولكن مثل هذا الحدث سيمثل بوضوح لائحة اتهام قوية ضد الإمارات وضد الشيخ محمد بن راشد شخصيًا، بالإضافة إلى عواقب وخيمة محتملة على العلاقات بين الدول المعنية”.

وأضافت “كلما تقدم شخص ما بطلب اللجوء السياسي، فمن الواضح أن السبب في ذلك هو أن حياتهم في خطر، ولأنهم عانوا من انتهاكات جسيمة وانتهاكات لحقوق الإنسان الخاصة بهم”.

وتابعت “نعلم بالفعل أن الأميرة لطيفة، ابنة الشيخ محمد فرت من الإمارات طالبة اللجوء وادعت سوء المعاملة على يد والدها. الآن يبدو أن الأميرة هيا، زوجة الشيخ محمد، هربت من البلاد ولجأت إلى ألمانيا”.

ورأت أن ذلك “يثير تساؤلات جادة حول ما الذي دفعها إلى الفرار، ولماذا شعرت بأنها غير قادرة على التقدم بطلب للحصول على الطلاق والعيش مع أطفالها دون خوف من الانتقام من حاكم دبي”.

“ديلي ميل” تؤكد

وكان مصدران من العائلة الحاكمة في دبي أكدا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن الأميرة هيا الزوجة السادسة لحاكم دبي، غادرت البلاد، وتسعى للطلاق.

وأوضح المصدران، وفق ترجمة صحيفة الوطن الخليجية، أنه يُعتقد أن الأميرة هيا، الأخت غير الشقيقة لملك الأردن عبدالله الثاني، تختبئ في مكان سري بلندن بعد هروبها مع ابنيها من الإمارة الثرية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأميرة هيا (45 عامًا) نقلت معها نحو 31 مليون جنيه إسترليني حين مغادرتها دبي، لبدء حياة جديدة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عربية أن دبلوماسيًا ألمانيًا ساعد الأميرة هيا في هروبها من دبي، وهو ما خلق أزمة دبلوماسية بين البلدين.

“ديلي ميل” تكشف آخر التطورات بقضية محمد بن راشد وزجته.. أين تختبئ وكيف هربت من دبي؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية