فوكس نيوز : الإمارات عرقلت وساطة أمريكية بين السعودية و قطر

قالت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية إن أبوظبي عرقلت اتفاق وساطة أمريكي بين السعودية و قطر يُنهي بموجبه الحصار المفروض على الأخيرة.

وذكرت الشبكة في تقريرٍ لها الخميس أن الوساطة الأمريكية بين البلدين الجارين الذي تم إحباطه من الإمارات كان سيتيح المجال أمام الطيران القطري باستخدام أجواء السعودية والإمارات.

وتقول الشبكة إن فتح المجال الجوي ذلك يعد ضمن ممارسات الضغط التي تقودها واشنطن على طهران لمنعها من الاستفادة من 133 مليون $ سنويًا مقابل السماح للطيران القطري بالطيران في سماء إيران.

وفي التفاصيل؛ قالت “فوكس نيوز” إن “أبوظبي دعت الرياض لوقف دعم الطلب الأمريكي لإنهاء حصار قطر”.

وتروي الشبكة أن إخفاق ترامب في تحقيق ذلك منعه مؤقتًا من تحقيق صعودٍ حاسم والذي كان سيقود إلى تقوية نفوذ واشنطن ضد طهران.

وكانت تقارير إعلامية أكدت تعرض الإمارات والسعودية لتهديد مباشر من الإدارة الأمريكية لإنهاء حصار قطر ، ليدفع وزيرًا إماراتيًا للتعبير بغضبٍ عن ذلك.

غضب إماراتي

فقد غرّد وزير الشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش: “لا أرى أن أزمة قطر في ذكراها الثالثة تستحق التعليق، افترقت المسارات وتغيّر الخليج ولا يمكن أن يعود إلى ما كان عليه”.

وأضاف الوزير: “أسباب الأزمة معروفة، والحلّ كذلك معروف وسيأتي في أوانه”.

وأضاف: “لعل النصيحة الأفضل هي تجاهل وتجاوز التصعيد والعمل للمستقبل”.

إقرأ أيضُا: سفير قطري: جهود الكويت لرأب الصدع تجابه برفض دول الحصار

من جهةٍ أخرى، قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” مؤخرًا إن البيت الأبيض يمارس ضغطًا على المسؤولين السعوديين للسماح لطيران قطر باستخدام سماء المملكة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه وبعد 3 أعوام من حصار قطر ، تتبنى إدارة البيت الأبيض جهودًا لحل واحدٍ من الملفات الخليجية العالقة.

وذكرت أن جميع المحاولات السابقة للمصالحة تم إفشالها، بما فيها محاولات الكويت التي أفشلها التشكيك الإماراتي بمصداقيتها.

ولفتت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية توصلت إلى قناعة بأن لا تشغل نفسها بالمصالحة.

وأن عليها الاكتفاء بالضغط على السعودية لإعادة فتح المجال الجوي، بدلاً من اضطرار الطيران القطري للتحليق فوق طهران بشكل متكرر.

وقال مصدر أمريكي مسؤول للصحيفة: “الأموال التي تذهب إلى خزائن إيران بسبب تحليق الخطوط الجوية القطرية تمثل مصدر إزعاج مستمر لنا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى