السعودية: بوادر لإطلاق سراح الناشط رائف بدوي

أعلنت منظمة “مراسلون بلا حدود” نقلاً عن مصادر لم تسميها أن هناك بوادر مشجعة من السعودية نحو إطلاق سراح الناشط و المدون رائف بدوي الذي يحمل الجنسية الكندية.

وقالت المنظمة أن المعلومات التي حصل عليها تشير إلى مفاوضات جارية بين دول الاتحاد الأوروبي والسعودية لإتاحة الإفراج عن بدوي، حيث أشارت مصادر متطابقة إلى “إشارات مشجعة” تُؤذن باحتمال إطلاق سراحه خلال شهر مارس الحالي.

فيما استنكرت المنظمة  الصمت المطبق الذي قوبلت به دعواتها من المسؤولين السعوديين، الذين لم يقدموا حتى الآن أي تأكيد رسمي بهذا الشأن كما لم يُعلنوا عن موعد محدد لإطلاق سراح المدون، علماً أن مراسلون بلا حدود اتصلت مراراً بالسلطات السعودية لطلب توضيحات والحصول على أخبار حول مصير بدوي، ولكن دون جدوى.

بدوره انتقد كريستوف ديلوار الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود استمرار رائف بدوي قيد الاحتجاز بعد 10 سنوات في السجن على أساس عقوبة ما كان ينبغي أن يقضيها أبداً.

مضيفاً أن بإبقائه خلف القضبان، فإن السلطات السعودية توسع قائمة جرائمها ضد حرية الصحافة ، مطالباً بالافراج الفوري عن رائف بدوي.

ولطالما اعتبرت مراسلون بلا حدود، ومؤسسة “جيوردانو برونو”، التي منحته جائزة ديشنر في عام 2016، والعديد من المنظمات الدولية الأخرى، أن اعتقال بدوي تعسفيًا دائمًا، كما أنه غير قانوني الآن حتى بموجب القانون السعودي.

من جانبه قال مايكل شميدت سالومون، رئيس مؤسسة جيوردانو برونو  “ العديد من الإصلاحات التي طالب بها رائف قبل 10 سنوات تم تنفيذها الآن من قبل العائلة المالكة السعودية نفسها”.

وتابع ” نأمل أن تدرك السلطات السعودية ذلك وتعطي رائف بدوي الفرصة لرؤية زوجته وأطفاله مرة أخرى بعد طول غياب” .

ووجهت إلى الناشط السعودي بدوي تهمة “إهانة الإسلام” من خلال الترويج للعلمانية على مدونته.

في عام 2014، حُكم عليه بالسجن 10 سنوات وغرامة قدرها 266 ألف دولار و 1000 جلدة.

ومنح البرلمان الكندي في يناير من العام الماضي الجنسية الكندية للناشط السعودي رائف بدوي المعتقل في سجون المملكة منذ 2012.

يُشار إلى أن زوجة وأبناء الناشط رائف بدوي يعيشون في كندا منذ سنوات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى