بالأسماء: الحكم بقضية قتلة رفيق الحريري الجمعة
من المقرر أن تنطق المحكمة الدولية الخاصة في لبنان بالحكم في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري الجمعة.
وكانت المحكمة اتهمت 4 عناصر في حزب الله اللبناني بالتورط في قتل رفيق الحريري، إلا أن الحزب رفض تلك الاتهامات.
ورغم مرور 15 سنة على اغتيار رفيق الحريري، ستعلن المحكمة نطقها غيابيًا ضد أربعة متهمين الجمعة.
وكان اغتيال الحريري أحدث تغييرًا هائلاً على لبنان أفضى إلى انسحاب الجيش السوري من البلاد.
وذلك بعد بقائه لأكثر من 30 سنة ضمن وصاية أمنية وسياسية.
وتقول مصادر إن تلك المحكمة ستكون الأولى من نوعها في تناول الإرهاب كجريمة قائمة بذاتها.
يُشار إلى أن لبنان تكبّد أكثر من 600 مليون دولار لهذه المحاكمة منذ تأسيسها.
على الرغم من الأزمات الاقتصادية التي تعصف في لبنان.
ورغم طول السنوات التي انتظر فيها اللبنانيون إعلان الحكم في قضية اغتيال رفيق الحريري ، إلا أن حزب الله يرفض تسليم المتهمين الأربعة.
حيث قال الأمين العام للحزب في تصريحات متكررة إن ذلك “يُعد لعبًا في النار”.
وتلف الشكوك حول شفافية هذه المحاكمة، بالتزامن مع رفض تسليم المتهمين، وذلك لاعتمادها أدلة بٌنيت على تسجيلات لمكالمات هاتفية.
ومع اقتراب يوم نطق المحكمة؛ فإن الشعب اللبناني قد يكون مشغولاً في البحث عن قوت يومه، في بلدٍ تعصف فيه الأزمات الاقتصادية والسياسية منذ عقود.
ووفق محللين اقتصاديين؛ فإن الأزمة الاقتصادية الحالية في لبنان هي الأسوأ في تاريخ الدولة المطلة على البحر المتوسط.
وكان رفيق الحريري تعرض لاغتيال في 14 فبراير عام 2005 مع 21 مرافقًا وأصيب 26 آخرين في انفجار استهدف موكبه وسط العاصمة.
الأسماء
وأسندت للمتهمين الأربعة، سليم عياش وحسن مرعي وحسين عنيسي وأسد صبرا، اتهامات عدة أبرزها “المشاركة في مؤامرة لارتكاب عمل إرهابي، والقتل عمدا، ومحاولة القتل عمدا”.
وكان بدر الدين، يُعدّ المتهم الرئيسي و”العقل المدبر” للاغتيال، لكن المحكمة توقفت عن ملاحقته بعد تأكد مقتله.
وتتهم المحكمة عياش (56 عاما)، الذي قالت إنه مسؤول عسكري في حزب الله، بقيادة الفريق المُنفّذ لاغتيال رفيق الحريري .
ويحاكم كل من عنيسي (46 عاماً) وصبرا (43 عاماً) بتهمة تسجيل شريط فيديو مزيف بثته قناة “الجزيرة” يدعي المسؤولية نيابة عن جماعة وهمية. ووُجهت لمرعي (54 عاماً) اتهامات بالتورط في العملية.
ويواجه المتهمون، في حال تمت إدانتهم، احتمال السجن المؤبد. ويُتلى حكم العقوبة في جلسة علنية منفصلة عن جلسة النطق بالحكم.
إقرأ أيضًا: الكشف عن انفجار قرب موكب سعد الحريري















