تقرير: أطفال بسوريا يحفظون أنواع القنابل ويجهلون كتابة أسمائهم
كشف تقرير جديد صادر عن مجموعة مساعدات إنسانية إن أطفال ما دون الخامسة في سوريا يحفظون أنواع القنابل، في حين يجهلون كتابة أسمائهم.
وقدر التقرير التكلفة الاقتصادية للصراع المستمر برعاية أجنبية في سوريا بعد 10 سنوات تقدر بأكثر من 1.2 تريليون دولار وتعرض الشعب لأنواع القنابل المختلفة.
ويقول تقرير “وورلد فيجين” إنه حتى لو انتهت الحرب اليوم، فإن التكلفة ستستمر في التراكم بما يصل إلى 1.4 تريليون دولار إضافية من أموال اليوم حتى عام 2035.
وتابع التقرير أن الآثار السلبية للحرب على صحة الأطفال السوريين وتعليمهم سترفع الرقم إلى 1.7 تريليون دولار.
وقالت المنظمة أيضًا إن متوسط العمر المتوقع للأطفال السوريين انخفض بمقدار 13 عامًا.
لكن على الرغم من هذه الخسائر، بلغت المساعدات الإنسانية لسوريا على مدى السنوات العشر الماضية 19.4 مليار دولار، أو 1.6٪ فقط من التكلفة الاقتصادية الإجمالية.
وقال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن الدول الغربية تستخدم بشكل متكرر ما يسمى بالملف الكيماوي السوري كأداة للضغط على حكومة دمشق.
وقال جوهان موج، مدير برنامج الاستجابة لسوريا في منظمة وورلد فيجن: “يأتي الأطفال إلينا يوميًا في سوريا، جائعين وباردين ومنزعجين بشدة مما شهدوه وعانوه”.
وقال مايكل ماسنجر، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة World Vision Canada: “يمكن للأولاد والبنات في سن الخامسة أو السادسة تسمية كل نوع من أنواع القنابل بصوتها، لكن في بعض الأحيان بالكاد يستطيعون كتابة أسمائهم، بعد أن فاتتهم فرصة التعليم”.
وأضاف: “بينما وقف العالم متفرجًا وسمح لهذا الصراع بالاشتعال، وقع ملايين الأطفال في مرمى النيران وأنواع القنابل”.
وتقول الحكومة السورية إن النظام الإسرائيلي وحلفائه الغربيين والإقليميين يساعدون الجماعات التكفيرية الإرهابية التي تعيث فسادا في البلاد.
وتمكنت قوات الحكومة السورية وحلفاؤها من استعادة ما يقرب من 80 في المائة من أراضي الدولة العربية التي دمرتها الحرب من الإرهابيين التكفيريين.
ويقاتل الجيش السوري لطرد المسلحين المتبقين، لكن وجود القوات الأمريكية والأوروبية بالإضافة إلى القوات التركية أدى إلى إبطاء تقدمه.
اقرأ أيضًا: صحيفة: الأعراض النفسية تفتك بـ75 % من اللاجئين السوريين
من جهةٍ أخرى، قال تقرير صحفي إن أكثر من 75% من اللاجئين السوريين يعانون من أعراض نفسية خطيرة بعد 10 أعوام من اندلاع الحرب الأهلية التي فتكت بمئات الآلاف.
ودعت جمعية خيرية في لندن إلى مزيد من الاستثمار في خدمات الصحة العقلية للاجئين في عدة دول بعد أن وجدت أعراض اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) منتشرة على نطاق واسع في مسح اللاجئين السوريين النازحين.















