استشهاد أكثر من 45 فلسطينيا نصفهم بقصف لعيادة لوكالة الأونروا

أفادت مصادر طبية باستشهاد 45 فلسطينيا إثر غارات إسرائيلية على أنحاء متفرقة في قطاع غزة منذ فجر اليوم الأربعاء، وفق إعلام فلسطينية.
وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن “طائرات الاحتلال شنت غارات على عيادة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” تؤوي نازحين بمخيم جباليا شمال القطاع، ما أسفر عن استشهاد 19 مواطنا، بينهم أطفال ونساء، وجرح العشرات، واندلاع حريق في المبنى”.
وأشارت إلى “استشهاد مواطنين وجرح آخرين، بقصف الاحتلال منزلا في مخيم البريج وسط القطاع، فيما قصفت المدفعية أراض زراعية في بلدة الفخاري شرق خان يونس جنوبا” ، لافتة إلى “استشهاد مواطنين اثنين، أحدهما إثر إطلاق طائرة مسيرة إسرائيلية النار عليه في منطقة مصبح، وآخر في خربة العدس شمال رفح جنوب القطاع”.
ووفق الوكالة، “تمكنت الطواقم الطبية والدفاع المدني في محافظة خان يونس من انتشال جثامين 12 شهيدا، بينهم أطفال ونساء من أسفل ركام منزل استهدفه الاحتلال، كما طال القصف منازل أخرى في محيط كراج رفح جنوب قطاع غزة”.
وكان قد أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الأربعاء توسيع نطاق العملية العسكرية في غزة بشكل كبير وتكثيف الغارات الإسرائيلية، وقال إنه من المقرر السيطرة على مساحات واسعة من القطاع وضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية.
وأضاف في بيان أنه سيكون هناك إجلاء واسع النطاق للسكان من مناطق القتال، ودعا سكان غزة إلى القضاء على حماس وإعادة الرهائن الإسرائيليين، وقال إن هذه هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب.
من جهة أخرى رفضت الأمم المتحدة تأكيدات إسرائيل بأن هناك ما يكفي من الغذاء في قطاع غزة لفترة طويلة ووصفتها بأنها “سخيفة”.
وجاءت تصريحات إسرائيل على رغم إغلاق جميع المخابز التي يدعمها برنامج الأغذية العالمي في القطاع وعددها 25.
ولم تدخل أية مساعدات إلى القطاع الفلسطيني منذ الثاني من مارس (آذار) الماضي، وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لن يسمح بدخول جميع البضائع والإمدادات إلى غزة قبل أن تفرج حركة “حماس” عن جميع الرهائن الذين لا تزال تحتجزهم.
ودان المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك اليوم الثلاثاء الهجوم الذي شنه الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي على سيارات إسعاف في قطاع غزة وأدى إلى مقتل 15 مسعفاً.















