صحيفة إسرائيلية: السعودية تمول “صفقة القرن” لتصفية القضية الفلسطينية

قالت صحيفة إسرائيلية إن السعودية تمول “صفقة القرن” التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتصفية القضية الفلسطينية، إلى جانب عدد من دول الخليج الأخرى.

ووفقا لصحيفة “معاريف” الإسرائيلية، تتضمن الصفقة جوانب اقتصادية تبلغ قيمتها 50 مليار دولار.

وسيتم استخدام هذه الأموال لتطوير المشاريع الاقتصادية في قطاع غزة والضفة الغربية والأردن ولبنان ومصر.

وأضافت الصحيفة أن السعودية ودول الخليج الأخرى تعهدت بدفع هذه التكاليف، مشيرًا إلى أن السعودية تمول “صفقة القرن” .

وفي السابق، أعلنت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة عن دعمهما للصفقة، التي رفضها جميع الفلسطينيين، بما في ذلك الفصائل الفلسطينية الرئيسية حماس وفتح، التي تهيمن على السلطة الفلسطينية المدعومة من الغرب.

وكان الرئيس ترامب قال يوم الاثنين إن البيت الأبيض سيعلن عن خطته للسلام في الشرق الاوسط والتي يُطلق عليها إعلاميًا “صفقة القرن” اليوم الثلاثاء الساعة 1700 بتوقيت جرينتش.

وأدلى ترامب بهذا التصريح للصحفيين أثناء استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض.

ودعا ترامب نتنياهو وزعيم المعارضة الإسرائيلي بني غانتس إلى البيت الأبيض لإطلاعهما- كل على حدة- على تفاصيل “صفقة القرن” التي يراد منها إنهاء القضية الفلسطينية.

وكانت البحرين احتضنت فعاليات الإعلان عن الشق الاقتصادي من الصفقة في يونيو/ حزيران الماضي، إذ نظمت الولايات المتحدة “ورشة عمل” اقتصادية في المنامة لجذب الاستثمارات إلى الضفة الغربية وغزة والمنطقة.

وكانت كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عن أن البيت الأبيض يُعوّل على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في نجاح “صفقة القرن”.

وقالت الصحيفة إن الرجلين يتمتعان بعلاقات قوية مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي وصهره جاريد كوشنر، الذي شارك في وضع الخطة ويُروّج لها خليجيًا.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يُعوّل على الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز في رفض الصفقة.

و”صفقة القرن” اسم أُطلق على مقترح وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء القضية الفلسطينية، وتؤكد مصادر إسرائيلية وأمريكية دعم السعودية والإمارات المقترح.

ويرفض الفلسطينيون بشدة “صفقة القرن”، وقطعوا اتصالاتهم الرسمية مع الإدارة الأمريكية بعد اتخاذها سلسلة خطوات مؤيدة لإسرائيل، ضد الحق الفلسطيني.

وقال الباحث الإسرائيلي في المعهد الدولي للسياسات ضد الإرهاب ميخال باراك إن “موافقة السعودية على صفقة القرن يعني ضمنيًا موافقتها على الاعتراف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل، وقبولها دولة صاحبة السيادة على الحرم القدسي، والموافقة على فكرة الكونفدرالية الفلسطينية الأردنية، والتنازل عن حق العودة للفلسطينيين”.

 

قبل إعلان “صفقة القرن”.. الرئيس الفلسطيني يرفض الرد على اتصال ترامب ويتلقى تهديدات بـ”دفع الثمن”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى