مقتل ضابط إسائيلي و استشهاد شابين فيي اشتباكات شمال جنين

أعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي صباح اليوم، مقتل أحد ضباطه على حاجز الجلمة شمالي جنين، جراء اشتباك مسلح مع مقاومين فلسطينيين.
وأوضح متحدث باسم الجيش الصهيوني قائلا: “قتل الليلة الماضية ضابط من جيش الدفاع نتيجة تبادل لإطلاق نار بعد اشتباك مع فلسطينيين في منطقة التماس بالقرب من معبر الجلمة قضاء جنين”.
ووفقا لهيئة البث الإسرائيلية، فإن “الضابط الإسرائيلي أصيب بجروح حرجة وتم محاولة إنقاذه إلا أنه لقي مصرعه بعد نقله للمستشفى”.
وذكرت الهيئة أن “الفلسطينيين أطلقا النار صوب قوات الجيش عن بعد 5 أمتار، وتمكنا من قتل ضابط”.
وأسفرت الاشتباكات عن استشهاد مقاومين فلسطينيين، حيث تمت محاصرة الشابين، وإطلاق النار عليهما، ما أدى إلى استشهادهما.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن استشهاد الشابان يرفع عدد الشهداء منذ بداية العام إلى 148، بينهم 97 في الضفة الغربية و51 في قطاع غزة.
- اقرأ المزيد/ قوات الإحتلال تغتال ثلاثة نشطاء في جنين فجر اليوم
وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن هذا العدد “هو أكبر عدد من القتلى الفلسطينيين في الضفة منذ سنة 2015، والتي قُتل فيها 97 فلسطينياً في كل السنة”، لافتةً إلى أنّ “31 من القتلى في السنة الحالية كانوا في منطقة جنين، حيث تقوم إسرائيل بعمليات اعتقال في كل ليلة في إطار عملية “كاسر الأمواج”.
ووقع الإشتباك المسلح عند الساعة الثالثة فجرا، حين وصل فلسطينيان مقاومان وحاولا التسلل للمنطقة، قبل أن ترصدهما قوة عسكرية صهيونية وتحاول اعتقالهما، إلا أنهما بادرا بإطلاق النار وخاضا اشتباكا.
وعقب العملية، قررت سلطات العدو الإسرائيلي “إغلاق حاجز الجلمة أمام حركة السيارات حتى صباح الجمعة، فيما سيستمر مرور العمال والبضائع كالمعتاد”.
من جانبه قال الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع ” أن عملية حاجز الجلمة البطولية التي قتل فيها ضابط إسرائيلي وأصيب العديد من المحتلين الغزاة ما هي إلا بداية الطريق لتصاعد الاشتباكات والمواجهة مع المحتل رداً على الاقتحامات المرتقبة للمسجد الأقصى “.
وأضاف أن “هذا الاشتباك يؤكّد أنّ ثقافة المقاومة والاستشهاد متأصلة في وجدان أبناء شعبنا، وأنّ الدفاع عن الوطن هي السمة الطبيعيّة والنهج الذي يجب أن يحكم أداء أفراد الأجهزة الأمنيّة”.















