تضمنت إنفاق الملايين.. مخطط إماراتي لفرض مقربها محمد دحلان لانتخابه في بلاده
قالت مصادر متعددة إن الإمارات تتبنى مخططًا لتأمين وصول مقربها محمد دحلان ليدخل الانتخابات الفلسطينية أمام منافسه الرئيس الحالي محمود عباس.
ويرأس محمد دحلان “التيار الإصلاحي في حركة فتح”، فيما يوصف محليًا أنه رجل أبوظبي محرك الشرور في المنطقة.
وتقول مصادر إن أبوظبي خصصت ملايين الدولارات من أجل شراء الذمم لصالح مقربها المفصول من حركته محمد دحلان.
ووفقًا للمصادر فإن تلك الملايين ستكون على شكل مساعدات تستغل حاجات الأهالي في قطاع غزة المحاصر، عدا عن تمرير شحنات من لقاحات كورونا الروسية.
ولفتت إلى أن تلك المساعدات ستتخطى قطاع غزة لتشمر باقي العائلات الفلسطينية الفقيرة في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
كما ستشمل المساعدات تنظيم مشاريع زواج جماعية وعلاجات للإنجاب وعلاجات للمرضى غير القادرين على تحمل التكاليف.
كما تتضمن الخطط الإماراتية استقطاب إعلاميين لرعاية مشروع محمد دحلان في حملته الانتخابية والتفوق على الكل الفلسطيني.
وتشمل الخطط الإماراتية إنشاء مواقع إخبارية إماراتية ومحطة فضائية لبث أخبار محمد دحلان ومشاريعه وجهوده.
وأكدت أن دحلان يبذل قصارى جهده لتحقيق أي مكاسب في هذه الانتخابات، وذلك في تحدي لقائد حركة فتح الرئيس محمود عباس.
من جهةٍ أخرى، وصلت مساء الأحد قافلة لقاحات مضادة لفيروس كورونا إلى غزة قادمة من أبوظبي.
وتضم تلك القافلة التي وصلت عبر معبر رفح مع مصر نحو 20 ألف جرعة من اللقاح الروسي.
وقبل يومين، كشف مسؤول كبير في السلطة الفلسطينية وجود تنسيق رفيع المستوى بين أبوظبي وإسرائيل لدعم محمد دحلان في الانتخابات المقررة في مايو.
وكان مسؤول فلسطيني رفض ذكر إسمه قال إن الفلسطينيين لن ينسوا أي خيانة من الإمارات حتى لو وزعت كل لقاحات كورونا ووزعت المليارات في القدس.
والأكثر أهمية أن دحلان ينوي شراء ولاء شخصيات على مستويَي الضفة الغربية وقطاع غزة بالمال للمشاركة في قائمة موازية لقائمة فتح.
وأكدت المصادر أن محاولات الإمارات للتأثير على الانتخابات الفلسطينية المزمع إجراؤها بمايو المقبل لا تنفك.
وكان تيار دحلان بدأ قبل شهر توزيع المال المسيس بسبب قرب الانتخابات الفلسطينية.















