الإمارات تؤكد في اتصال هاتفي موقفها الداعم لبشار الأسد

أكد الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، موقف دولة الإمارات الداعم للنظام السوري في مواجهة ما أسماه “الإرهاب والتطرف”.
جاءت تصريحاته في أعقاب التطورات الميدانية التي شهدتها سوريا مؤخرًا، من تقدم كبير لفصائل المعارضة السورية وسيطرتها على مناطق واسعة في حلب وإدلب.
وأكد الشيخ عبد الله بن زايد هذا الموقف خلال اتصالات أجراها مع وزراء خارجية العراق والأردن ومصر، بحسب ما نقلته وكالة أنباء الإمارات “وام”.
تناولت هذه الاتصالات وجهات النظر حول الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليميين. وشدد الشيخ عبد الله بن زايد على موقف أبوظبي الداعم للنظام السوري، مبرزًا أهمية محاربة “التطرف والإرهاب” في سوريا.
من جهة أخرى، أجرى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس السوري بشار الأسد، تناول خلاله تطورات الأوضاع في سوريا والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الشيخ محمد بن زايد تضامن دولة الإمارات مع سوريا ودعمها الكامل في مواجهة الإرهاب، مشددًا على ضرورة إيجاد حل سلمي للأزمة السورية، يحقق تطلعات الشعب السوري نحو الاستقرار والتنمية، ويحفظ وحدة سوريا وسيادتها.
تأتي هذه التحركات في ظل حراك دبلوماسي مكثف تشهده المنطقة، بعد إطلاق فصائل المعارضة السورية عملية “ردع العدوان”، التي أسفرت عن مكاسب كبيرة على الأرض.
تمكنت الفصائل من السيطرة على حلب وإدلب بشكل كامل، فيما تستمر عملياتها العسكرية في ريف حماة وسط انهيار واسع لقوات النظام والمليشيات الموالية.
وأعلنت المعارضة سيطرتها على جبل شحشبو ومناطق أخرى شمال حماة، بما في ذلك قرى معان، الكبارية، وكوكب.
كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بسيطرة المعارضة على مطار حلب الدولي وأجزاء واسعة من المدينة، بالإضافة إلى بلدات استراتيجية في محافظتي إدلب وحماة.
وصرحت المعارضة بسيطرتها على معرة النعمان، آخر معاقل النظام في ريف إدلب الجنوبي، واستمرار تقدمها نحو عمق ريف حماة المجاور.
وأعلنت غرفة العمليات المشتركة أن الفصائل تستخدم الطائرات المسيرة في المعارك، التي أسفرت عن تدمير آليات عديدة لقوات النظام.
تشكل هذه التطورات تحديات كبيرة أمام النظام السوري، الذي يواجه ضغوطًا متزايدة على المستويين الميداني والسياسي.
في المقابل، تعزز التحركات الدبلوماسية لدولة الإمارات موقفها كوسيط داعم للاستقرار الإقليمي، مع التركيز على إيجاد حلول سلمية للأزمة السورية.















