الأمم المتحدة: الإمارات تفشل في إثبات أن الشيخة لطيفة على قيد الحياة

قالت الأمم المتحدة إن الإمارات العربية المتحدة فشلت بتقديم دليل مقنع على أن الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم لا تزال على قيد الحياة.

وقالت الإمارات الشهر الماضي إن الأميرة لطيفة تتلقى الرعاية في المنزل من قبل أفراد الأسرة والعاملين في المجال الطبي.

وطلب مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة من دبي مرارًا وتكرارًا تقديم “دليل على الحياة” على الشيخة لطيفة بن محمد بن راشد، وهو مطلب ردده وزير خارجية المملكة المتحدة، دومينيك راب، وحكومات غربية أخرى.

اقرأ أيضًا: بعد احتجاز الشيخة لطيفة في دبي.. أين شقيقتها الشيخة شمسة؟

وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة مارتا هورتادو في إفادة صحفية في جنيف إن الإمارات لم تستجب لطلبها ولم توضح الظروف التي يبدو أنها محتجزة فيها.

وأضافت المتحدثة أنه “ليس لدينا أي دليل على الحياة، ونريد واحدًا، دليل واضح مقنع على أنها على قيد الحياة. وقالت هورتادو: “أول ما يهمنا بالطبع هو التأكد من ذلك، وأن الشيخ لطيفة بنت محمد بن راشد لا تزال على قيد الحياة”.

وأكدت هورتادو أن كبار مسؤولي الأمم المتحدة سعوا لعقد اجتماع مع سفير الإمارات في جنيف بشأن الشيخة لطيفة، وهو الأمر الذي تم الاتفاق عليه من حيث المبدأ. وأضافت أن الأمم المتحدة تعتزم إثارة قضية شمسة، شقيقة لطيفة الكبرى، التي اختطفت عام 2000 من شوارع كامبريدج في بريطانيا.

وتزايدت المخاوف بشأن مصير لطيفة، 35 عامًا، بعد ظهور مقاطع فيديو زعمت فيها أن منزلها في الفيلا “تم تحويله إلى سجن”.

وزعمت الشيخة لطيفة أنها سُجنت في الفيلا بعد محاولة هروب في عام 2018 عبرت خلالها الحدود إلى عُمان المجاورة وأخذت زلاجة مائية إلى يخت في المياه الدولية.

حيث تمكنت مع صديقين من الوصول إلى الساحل الغربي للهند قبل أن تكتشف أن سفينة أخرى تتعقبها وقد رصدها خفر السواحل الهندي.

وبعد ثمانية أيام في البحر، داهمت القوات الخاصة الهندية السفينة وسلموها إلى قوات الأمن الإماراتية في عملية أذن بها والدها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وفقًا لحكم تقصي الحقائق لعام 2020 الصادر عن محكمة بريطانية.

ولم تُشاهد لطيفة منذ ذلك الحين باستثناء الصور الرسمية التي نشرتها وزارة الخارجية الإماراتية، والتي تم التقاط صور لها وهي تتناول العشاء مع الرئيسة الأيرلندية السابقة ماري روبنسون، التي قالت لاحقًا لبي بي سي إنها “تعرضت لخداع مروّع” لتكفل علانية رفاهية لطيفة.

وقالت الأميرة في أحدث اللقطات: “جميع النوافذ مغلقة”. “كان هناك خمسة من رجال الشرطة في الخارج وشرطيتان داخل المنزل. ولا يمكنني حتى الخروج لأخذ هواء نقي. أفعل هذا الفيديو من الحمام، لأن هذه هي الغرفة الوحيدة التي يمكنني قفل باب فيها. أنا رهينة. أنا لست حرةً. أنا مستعبدة في هذا السجن. حياتي ليست في يدي”.

وقالت سفارة الإمارات في لندن إن “التغطية الإعلامية لا تعكس الوضع الحقيقي” وإنها كانت تتلقى الرعاية في المنزل بدعم من عائلتها والأخصائيين الطبيين. وقال بيان الشهر الماضي “إنها مستمرة في التحسن ونأمل أن تعود إلى الحياة العامة في الوقت المناسب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى