تقرير أممي: طرد 18 ألف مغترب يمني من السعودية منذ بداية 2022

كشف تقرير للأمم المتحدة عن عودة أكثر من 18 ألف مغترب يمني من السعودية خلال الثلاثة الأشهر الأولى من العام الجاري 2022، مع قيام المملكة بتوطين المزيد من المهن.

وبالتفصيل، أوضحت مصفوفة تتبع النزوح الخاصة بالمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، أن 7.607 مغتربين يمنيين غادروا السعودية بمارس الماضي، مقارنة بـ4.685 عادوا بفبراير، و5.760 بيناير.

وقالت إن نسبة اليمنيين المغادرين السعودية تصاعدت منذ أغسطس 2021، مع تكثيف الرياض للقيود عليهم وإبلاغهم بمغادرة أراضيها لأسباب مجهولة.

وأشارت المنظمة إلى أن عدد العائدين في يونيو 2021 لا يتجاوز 1230 شخصًا.

يذكر أن منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية اتهمت السعودية بارتكاب انتهاكات عنصرية بحق المغتربين اليمنيين.

وعلقت المنظمة في أغسطس 2021 على قرار إنهاء وعدم تجديد عقود العمل والإيجار الخاصة بهم.

وقال مغتربون يمنيون إن الضغوطات الإعلامية والحقوقية ساعدت بالحيلولة دون تصعيد التعسفات السعودية، إلا أنه لم يُنهِ تلك التعسفات.

يذكر أن صحيفة عكاظ السعودية كشفت في يناير الماضي عن خروج نحو 1.05 مليون عامل وعاملة من سوق العمل في السعودية، بسبب فرض رسوم إضافية على العمالة.

وقالت الصحيفة إن تقارير حكومية أشارت إلى خروج ما نسبته 10.12% من إجمالي العاملين، بدءاً من عام 2018 حتى الربع الثالث من 2021.

ووفقاً للتقارير، امتدت الإحصائية منذ عام 2018 بداية فرض الرسوم على العمالة بواقع 400 ريال (106.6 دولارات)، التي ارتفعت إلى 600 ريال (160 دولاراً) في 2019، وبلغت 800 ريال (213 دولاراً) في 2020.

وأشارت الصحيفة إلى أن عدد العاملين غير السعوديين بنهاية الربع الثالث بلغ نحو 9.36 ملايين عامل وعاملة، فيما كان عددهم بنهاية عام 2017 قبل بدء تطبيق القرار نحو 10.42 ملايين عامل وعاملة.

وتسارعت خطوات سعودية، بالأعوام الأخيرة، لتوطين عديد من القطاعات الاقتصادية، بهدف خفض نسب البطالة في صفوف المواطنين إلى 7% بحلول 2030.

وكان قد لجأ الشباب السعودي خلال الاشهر الماضية بمن فيهم العديد من خريجي الجامعات إلى وسائل التواصل الاجتماعي لانتقاد المملكة بسبب البطالة في المملكة.

وكانت التغييرات الأخرى في القواعد مرتبطة بزيادة عدد الشباب السعودي العاملين في المطاعم والمقاهي وتجارة المطاعم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى