حفتر يهدد بإغراق السفن التركية

قال رئيس أركان جيش زعيم الحرب خليفة حفتر في ليبيا إن قواته ستغرق أي سفينة تركية تقترب من الساحل الليبي.

وأضاف “حالما تصل سفن البحث التركية، فسيكون لدينا حل لها”، مشيرًا إلى أن هذا الأمر جاء من اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وشدد على أن قوات حفتر مصممة على عدم السماح بتنفيذ الاتفاق التركي الأخير مع حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة لإعادة تحديد الحدود البحرية التركية في البحر المتوسط.

وجاء تحرك حفتر عقب الإعلان الأخير للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن بلاده “مستعدة لإرسال قوات تركية إلى ليبيا لحماية حكومة الجيش الوطني.”

وقال أردوغان إن بلاده مستعدة لنشر جنود أتراك في ليبيا، إذا طلبت الحكومة المعترف بها من الأمم المتحدة ذلك.

وأضاف أردوغان خلال مقابلة تلفزيونية: “إذا كانت ليبيا ستدعو تركيا، بالطبع سيكون لتركيا الحق في الذهاب إلى ليبيا وفقًا للاتفاق”، في إشارة إلى صفقة الشهر الماضي الموقعة مع حكومة الوفاق الوطني الليبي، بقيادة رئيس الوزراء فايز السراج.

وأضاف أردوغان “نحن على استعداد لتقديم كل أشكال الدعم لليبيا”.

ومنذ 4 أبريل، شنت قوات حفتر هجومًا على العاصمة طرابلس التي تتواجد فيها حكومة الوفاق الوطني، في محاولة للاستيلاء عليها، لكن هجومه متعثر.

وفي 27 تشرين الثاني/ نوفمبر، وقعت تركيا والحكومة الوطنية الليبية مذكرة تفاهم ثنائية. بعد هذا الاتفاق الثنائي، أعلنت الحكومة اليونانية طردها للسفير الليبي من البلاد، واصفة الاتفاق التركي الليبي بأنه “انتهاك صارخ للقانون الدولي”.

والمذكرة التي وُقّعت يوم 27 نوفمبر وأقرها البرلمان التركي يوم الخميس الماضي، ترفض تحديد الاختصاص القضائي البحري في كلا البلدين للأنشطة الأحادية وغير القانونية التي تقوم بها دول إقليمية أخرى وشركات دولية وتهدف إلى حماية حقوق كلا البلدين.

وتوصل الجانبان إلى اتفاق بشأن ترسيم حدود المناطق البحرية والتعاون الأمني ​​والعسكري.

ووفقًا للمسح الجيولوجي الأمريكي، تشير التقديرات إلى أن منطقة البحر المتوسط ​​تضم ملايين البراميل من النفط وتريليونات متر مكعب من الغاز الطبيعي، تقدر قيمتها بمئات المليارات من الدولارات.

 

أردوغان: تركيا مستعدة لإرسال قوات إلى ليبيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى