مسؤول ليبي: نواجه نفس الثورة المضادة التي قتلت مرسي
قال رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري إن بلاده تواجه نفس الثورة المضادة التي قتلت الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي.
وأضاف المشري في تصريح صحفي: “لقد أصبح مرسي رمزا للنضال الشعبي والليبرالي في المنطقة العربية بما فيها ليبيا التي تصر على تحقيق أهداف ثورة 17 فبراير”.
وأكد أن بلاده تصر على “التخلص من بقايا الانقلابيين”.
وتابع المشري: “نحن نتحدث إليكم من ليبيا، حيث قررنا عدم التراجع ولو خطوة واحدة”.
وقال: “شعبنا الذي ثار على نظام القذافي واقتلعه من خلال واحدة من أعظم الثورات في التاريخ الحديث، قرر اقتلاع عصابة الانقلابيين الذين تدفع لهم قوى أجنبية ويدعمهم المرتزقة للإطاحة بالسلطة الشرعية”.
وتمت الإطاحة بمرسي، أول رئيس مدني مصري، في انقلاب عسكري دموي في عام 2013.
وسُجن مرسي بعد ذلك، وحظر حزبه من وزير الدفاع الذي تحول إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وتوفي مرسي في المعتقل قبل عام، بعد أن رفضت السلطات توفير العلاج له.
والحكومة الليبية المعروفة باسم الوفاق الوطني، والمعترف بها دوليًا، أعلنت مؤخرًا استعادة المناطق الاستراتيجية في العاصمة وحقول النفط التي كانت سقطت في أيدي قوات الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، والذي اعُتبر رأس الثورة المضادة المدعومة من الإمارات في ليبيا.
كما دعمت الإمارات السيسي في جهوده للإطاحة بحكومة مرسي.
وقبل يومين، قال مصدر تركي لرويترز، إن تركيا والحكومة الليبية المعترف بها دوليًا تناقشان إمكانية استخدام تركيا لقاعدتين عسكريتين في الدولة الواقعة في شمال أفريقيا، بهدف وجود تركي دائم في جنوب البحر الأبيض المتوسط، وهو ما يشير إلى إمكانية وجود قواعد عسكرية تركية في ليبيا مستقبلًا.
ولم يتم اتخاذ أي قرارات نهائية بشأن الاستخدام العسكري التركي المحتمل لقاعدة مصراتة البحرية وقاعدة الوطية الجوية، والتي استعادتها مؤخرًا حكومة الوفاق الوطني المدعومة من تركيا.
ويمكن أن يعزز وجود قواعد عسكرية تركية في ليبيا جوًا وبحريًا نفوذ تركيا المتنامي في المنطقة، بما في ذلك في سوريا، ويعزز مطالباتها بموارد النفط والغاز البحرية.
كما قامت تركيا بالإشارة إلى صفقات الطاقة والبناء المحتملة مع طرابلس بمجرد انتهاء القتال.















