وزير العمل القطري يشارك في أعمال الجلسة الختامية لمؤتمر العمل الدولي
شارك وزير العمل القطري الدكتور علي بن صميخ المري في أعمال الجلسة الختامية لمؤتمر العمل الدولي في دورته الـ 110، في جنيف بحضور رؤساء الوفود، ووزراء العمل، وممثلي العمال، وأرباب العمل، بالدول الأعضاء لدى منظمة العمل الدولية.
وتأتي مشاركة قطر في أعمال مؤتمر منظمة العمل الدولية في إطار الجهود التي تبذلها للتواصل مع المنظمات الدولية، ومناقشة آخر المستجدات في قطاع العمل عالميًّا.
وأكد الوزير المري أن ” مخرجات مؤتمر العمل الدولي لا سيما التي ستعمل على معالجة التحديات التي تواجه المجتمع الدولي في عالم العمل هي مهمة للغاية خلال المرحلة الحالية”.
مشيرًا إلى أن التركيز على البلدان الأقل نموًّا والأكثر عرضة للتأخر عن بقية الدول الأعضاء سيعزز النتائج الإيجابية لتنفيذ تلك المخرجات والتوصيات.
وسلط الدكتور علي بن صميخ المري، وزير العمل في المؤتمر الضوء على آخر ما تم تحقيقه من إصلاحات جوهرية في قطاع العمل بدولة قطر، مشيرا إلى أن التقدم في مجال تحسين بيئة العمل جاء نتيجة التعاون المثمر مع منظمة العمل الدولية.
ونوه سعادته بضرورة بذل مزيد من الجهود المشتركة ما بين وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية لرؤية آليات تنفيذ إصلاحات العمل التي تم إقرارها الأمر الذي جعل قطر نموذجا يحتذى به في مجال تطوير وتحديث التشريعات العمالية.
ولفت الوزير المري أنه من المتوقع أن نشهد تزايدا من الحملات المشبوهة التي تتعرض لها دولة قطر خلال الفترة المقبلة لاسيما مع قرب تنظيم دولة قطر لكأس العالم 2022.
وشدد سعادته على أن دولة قطر كانت وما زالت منفتحة على الحوار مع مختلف المنظمات الدولية لتحقيق الهدف المنشود لدى دولة قطر ضمن رؤية قطر 2030 بتحسين بيئة العمل وتطوير وتحديث التشريعات بشكل مستمر.
وأكد أن دولة قطر تثمن عاليا الجهود المشتركة التي بذلت من خلال الشراكة مع منظمة العمل الدولية مما أفضى إلى إصلاحات حقيقية في قطاع العمل في دولة قطر.
وأكد ممثلو المكاتب الإقليمية في منظمة العمل الدولية أن قطر قطعت شوطا كبيرا في تطوير التشريعات والقوانين في قطاع العمل الأمر الذي ساهم بشكل مباشر في تحسين بيئة العمل وظروف العمالة الوافدة في قطر.















