مسؤول سعودي سابق: إيران احتلت الجزر الإماراتية بموافقة بريطانية

أكد الرئيس الأسبق للاستخبارات السعودية الأمير تركي الفيصل أن احتلال إيران الجزر الإماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى كان بموافقة بريطانية.

وأوضح الفيصل في سلسلة مقابلات مع الإعلامي الكويتي عمار تقي في برنامج «الصندوق الأسود» الذي يبث على صحيفة “القبس”: أنه جرى استفتاء تحت إشراف الأمم المتحدة استقلت البحرين بناء عليه، وقبلت إيران بذلك”.

وقال: “لكن في الوقت نفسه توصل شاه إيران إلى اتفاق مع الإنكليز، حينما أعلنوا انسحابهم من المنطقة، بأن يحتل الجزر الإماراتية في الخليج كانت تابعة لإحدى الإمارات.

وأضاف الفيصل: أنه كان هذا الاحتلال بضوء أخضر إنكليزي، لا شك في ذلك، ولو راجعنا بعض الذي صدر من المسؤولين البريطانيين في ملفاتهم لوجدنا أنهم يقروّن بأنهم اتفقوا مع الشاه على ذلك”.

وعن تسمية شاه إيران بشرطي الخليج، يقول الفيصل: “لا أعلم من يبتدع هذه المصطلحات، فجأة تظهر على الساحة، طبعاً سمعت بها، وأغلبها وردت من وسائل إعلام أجنبية، تكون غالباً غربية”.

وقال: “لا شك أن الشاه سعى في برنامج التسليح الذي شرع به بعد زيادة أسعار البترول عام 93 هجرية، بشراء معدات متطورة، ونتذكر الاحتفالية التي أقامها عام 1970 بمناسبة مرور 3000 سنة على ذكرى الإمبراطور التاريخي الإيراني في أصفهان”.

واستعرض الشاه فيها قواته المختلفة، وأعلنها صراحة بأنه أصبح رابع أقوى دولة في العالم بعد أميركا وروسيا والصين، واحتلاله للجزر الإماراتية كان دليلاً أيضاً على أن لديه هذا النظر لدوره في منطقة الخليج. بحسب المسؤول السعودي الأسبق.

خلفية تاريخية

وتحتل إيران ثلاثة جزر إماراتية تتبع إمارة الشارقة منذ عام 1971، ورغم ذلك تتمتع أبو ظبي وطهران بعلاقات قوية، سيما تجاريًا.

وفي السياق، كان ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي سخروا العام الماضي من إعلان الإمارات استحداث وزارة باسم “اللا مستحيل”، وطالبوها باستحداث وزارة لتحرير جزرها المحتلة من إيران، ووقف التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

رأى المُغردون أن الإمارات تخفي قمعها الداخلي وتدخلاتها الخارجية في الشؤون العربية والدولية تحت مسميات “جذابة”.

وكان نائب رئيس الإمارات، حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم أعلن عبر حسابه في “تويتر” إطلاق “منظومة عمل جديدة ضمن حكومة الإمارات. وزارة اللامستحيل”.

إقرأ أيضًا: ناشطون يطالبون الإمارات بوزارة “تحرير الجزر” و”عدم التدخل”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى