سابقه مكث 10 أشهر فقط.. السعودية تعين أميرًا بتجربة غربية وزيرًا للخارجية
عينت المملكة العربية السعودية أميرًا يتمتع بخبرة دبلوماسية في الغرب وزيرًا للخارجية ضمن تعديل وزاري جزئي، في وقت تحاول فيه المملكة إصلاح صورتها الدولية وتستعد لتولي رئاسة مجموعة العشرين العام المقبل.
وعمل الأمير فيصل بن فرحان آل سعود خلال الأشهر القليلة الماضية سفيرًا سعوديًا لدى ألمانيا، وقبل ذلك مستشاراً سياسياً في سفارة واشنطن، قبل تعيينه وزيرًا للخارجية.
وشملت حياته المهنية خبرة في قطاع الدفاع، كونه رئيس مجلس إدارة شركة مشتركة مع شركة بوينغ لصناعة الطائرات.
وعلى إثر ذلك، أعرب الأمير فيصل عن امتنانه للملك السعودي سلمان على تعيينه.
وأثنى في بيان له على جهود تعزيز العمل الدبلوماسي السعودي، حسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية.
وواجهت المملكة العربية السعودية، وهي حليف رئيسي للولايات المتحدة في مواجهة إيران، انتقادات غربية مكثفة في العام الماضي بسبب سجلها في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك مقتل الصحفي جمال خاشقجي ومشاركتها في الحرب المدمرة في اليمن.
ووزير الخارجية المقال إبراهيم العساف، الذي كان في وقت سابق وزيرا للمالية لسنوات، لا يزال وزيرا للدولة. وتم تعيينه قبل نحو 10 أشهر لإعادة هيكلة الوزارة.
وأثناء قيادته لوزارة المالية أصر عساف على أن المملكة العربية السعودية “لم تكن في أزمة” أثناء رد الفعل العنيف على مقتل خاشقجي.
وقال عساف لوكالة فرانس برس “قضية جمال خاشقجي … أحزنتنا جميعًا. لكن بشكل عام، نحن لا نمر بأزمة، نحن نمر بتحول”.
وكجزء من التعديل الذي تم مساء الأربعاء، والذي تم الإعلان عنه في وسائل الإعلام الحكومية، حل صالح الجاسر، المدير العام لشركة الخطوط الجوية العربية السعودية، محل نبيل العامودي وزيرًا للنقل.
ولم يتضح ما إذا كان العمودي سيكون له منصب حكومي آخر. وقد تم تعيينه الشهر الماضي في مجلس إدارة شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط، التي تخطط لتعويم جزئي لأسهمها.















