سفير قطر في أمريكا: ملتزمون بمبادرة السلام العربية لإنهاء الصراع
أكد سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة الأمريكية مشعل بن حمد آل ثاني التزام الدوحة بمبادرة السلام العربية لإنهاء الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقال السفير مشعل بن حمد لإذاعة “صوت أمريكا” إن “قطر ملتزمة بالقضية الفلسطينية في إطار مبادرة السلام العربية “.
وأقرت جامعة الدول العربية المبادرة في عام 2002 لإنهاء الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وتنص مبادرة السلام العربية على أن التطبيع مع إسرائيل مشروط بانسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي التي احتلتها 1967 وإقامة دولة فلسطينية على تلك الأراضي.
وشدد السفير مشعل بن حمد أن قطر “تؤمن بحل الدولتين للقضية الفلسطينية وفي إطار مبادرة السلام العربية”.
وأشار إلى أن الدوحة تواصل إرسال المساعدات الغذائية إلى قطاع غزة بالتنسيق مع الأمم المتحدة.
وفي سياق متصل، قال السفير قطر لدى واشنطن إن الدوحة تعمل مع الولايات المتحدة منذ عديد السنوات لحل القضايا الإقليمية.
وأضاف “لذلك تتحدث الدوحة مع حماس لتشجيعها على الانخراط في مفاوضات سياسية”.
وتشرف لجنة قطر لإعادة إعمار غزة على عشرات المشاريع في القطاع بتكلفة إجمالية فاقت نصف مليار دولار منذ 12 عامًا، وتقدم مساعدات مالية.
ويسافر العمادي إلى قطاع غزة على فترات لتفقد المشاريع التي تنفذها قطر في المنطقة التي تحاصرها إسرائيل منذ عام 2006.
وتتوسط قطر لإنهاء التصعيد الذي يتكرر بين المقاومة الفلسطينية في غزة وإسرائيل، وتحسين الأوضاع المعيشية للسكان.
وأصيبت غزة بالشلل نتيجة الحصار الذي فرضته إسرائيل منذ 14 عاما، مما يحد من دخول المنتجات إلى القطاع والخروج منها.
وأدى وباء الفيروس التاجي إلى تفاقم الوضع حيث اضطرت السلطات إلى اتخاذ إجراءات إغلاق صارمة لوقف انتشار المرض الفتاك.
وصرفت لجنة قطر لإعادة إعمار قطاع غزة مؤخرًا حزم مساعدات مالية بقيمة 100 دولار على نحو 170 ألف أسرة فلسطينية محتاجة في القطاع المحاصر.
وتجاوزت الإمارات والبحرين مبادرة السلام العربية حين وقعتا اتفاق تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وندد الفلسطينيون باتفاق التطبيع وقالوا إنه “طعنة غادرة” في ظهر الشعب الفلسطيني.
كما خرجت تظاهرات في عدة دول عربية، كالبحرين واليمن والعراق والمغرب وتونس رفضًا للتطبيع مع إسرائيل.















