شـاهد| جواهر المير طالبة قطرية طُردت من أبوظبي فتخرّجت من باريس

تمكنت طالبة قطرية تدعى جواهر المير من الحصول على شهادتها من جامعة فرنسية بعد أن تعرضت للطر من جامعة في الإمارات العربية المتحدة.

وكانت الإمارات عمدت إلى طرد المواطنين القطريين من على أرضها إثر الحصار الذي فرضته الدولة بالشراكة مع مصر والبحرين والسعودية على قطر.

وقالت منظمة “جيل المستقبل” الفرنسية إن الطالبة أنهت دراستها في جامعة السوربون بعد أن طُردت من جامعتها في الإمارات.

المنظمة المتخصصة في شؤون التعليم في فرنسا نقلت عن الطالبة القطرية حقها في تلقي التعليم عقب الخلاف الخليجي ضد قطر.

إقرأ أيضًا: الحصار الخليجي لقطر يوغل الجراح الاجتماعية

وتمكنت جواهر (26 عامًا) من الحصول على شهادتها في البكالوريوس في الفلسفة وعلوم الاجتماع.

وقالت إن طريق تخرجها كان بالغ الصعوبة، فقد التحقت في جامعة السوربون في أبوظبي قبل 4 سنوات.

لكنها اضطرت إلى نقل دراستها إلى فرع الجامعة في باريس بعدما نشبت الأزمة بين قطر ودول الحصار صيف 2017.

فقد أجبرت جواهر المير على نقل مقعد دراستها إلى فرع الجامعة في فرنسا خلال 9 أيام فقط، وذلك مقابل 200 ألف يورو لقاء ذلك النقل.

لكن ذلك النقل لم يكن سهلاً على الطالبة القطرية، فقد كان تأقلمها في البيئة الجديدة بحاجة إلى الكثير من الوقت.

فعلى سبيل المثال، كان مدرج الجامعة في فرعها في أبوظبي كان يضم 3 أو 4 طلاب، أما في الجامعة الأم فقد وصل العدد إلى 100 ضعف ذلك العدد.

كما واجهت جواهر عقبات متعلقة باللغة الفرنسية، والنظام الدراسي الجديد.

يُذكر أنه سبق للطالبة القطرية أن قدمت في فبراير 2019 شهادتها أمام نواب البرلمان الأوروبي، ضمن جلسة علنية خصصت للاستماع لشهادات حية.

شرائح متضررة

وقدمها آنذاك متضررين من الحصار المفروض على قطر من كل من السعودية والإمارات والبحرين، بالإضافة إلى مصر منذ 5 يونيو 2017.

وكغيرهم من الشرائح المتضررة، وجد الطلاب الجامعيون والمدرسيون أنفسهم خارج أسوار تلك المؤسسات التعليمية.

وذلك إثر مطالبتهم بالمغادرة جراء الحصار الخليجي.

تلك المطالبات لاقت صداها على مواقع التواصل الاجتماعي التي فتحت آلاف النقاشات عن مستقبل أبنائهم والضرر الذي لحق بهم.

أضف إلى ذلك رياضيين وصحفيين ومذيعين وفنانين ومدراء ومُلاك مشاريع اقتصادية متنوعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى