شهادة مفاجئة: فيسبوك خدعة و مارك أكبر محتال في التاريخ

اتهم آرون غرينسبان الخبير التقني زميله السابق في جامعة هارفارد ” مارك زوكربيرغ”، بالكذب عندما يدعي أن لديه أكثر من ملياري مستخدم شهريا في جميع انحاء العالم، ووصفه بأنه أكبر محتال في التاريخ.
يذكر أن موقع ألفا المتخصص بالتحليل المالي أشار إلى أن أسهم الشركة انخفضت في 24 يناير/كانون الثاني الجاري بعد وقت قصير من إصدار تقرير غرينسبان.
وكان غرينسبان قد توصل مع فيسبوك عام 2009 إلى تسوية سرية بشأن نزاع بشأن العلامة التجارية فيسبوك، وهو مؤسس شركة برمجيات مقرها كاليفورنيا تدعى “ثنك كمبيوتر” “Think computer” ويدير موقعا للبحوث القانونية.
وقال غرينسبان في تقرير بحثي مؤلف من 70 صفحة بعنوان “ريلتي شك” (Reality Check) وتناقلته مجموعة من الصحف والمجلات العالمية إن فيسبوك يكذب بشأن حجم مشكلته مع الحسابات المزيفة التي ربما تتجاوز 50% من الشبكة، وإن هذه المشكلة قديمة منذ نشأة فيسبوك عام 2004.
ويدعي التقرير أن نتيجة التضخيم الكبير لحجم شبكتها جذبت فيسبوك المعلنين لدفع مزيد من الأموال ظنا منهم أنها تصل لهذا العدد الكبير من المستخدمين، ويقول غرينسبان إن زوكربيرغ وإدارة فيسبوك يعرفان عن هذه الحسابات المزيفة، وقد تجاهلت تقارير الإدارة الربع سنوية التطرق لهذه المشكلة طوال هذه السنوات حتى تفجرت فضيحة كامبريدج أنالتيكا.
ويدعي غرينسبان أن زوكربيرغ منذ بداية فيسبوك لم يكن مهتما بشيء غير النمو وبأي ثمن حتى لو كان عن طريق حسابات وهمية أثرت على استمرارية وأرباح الشركة كما غيرت اتجاهات وأفكار المجتمعات. فمن المعلنين الذين يتوقعون وصول إعلاناتهم لأرقام كبيرة عن طريق فيسبوك إلى الحكومات والجماعات التي بدأت باستخدام المنصة في عمليات نشر أخبار مضللة عن طريق حسابات وهمية وصولا إلى انتهاكات الخصوصية وفضائح التدخل في الانتخابات الأميركية وخروج بريطانيا وغيرها من الاستخدامات الخاطئة للمنصة، كل هذه الأحداث -بحسب التقرير- كانت نتيجة تركيز إدارة موقع فيسبوك على زيادة مستخدميه بأي طريقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى