غزة تودع المزيد من الشهداء وتتطلع لكسر الحصار

استشهد 3 فلسطينيين متأثرين بجراحهم التي أصيبوا بها برصاص قوات الاحتلال خلال قمعها مسيرات العودة يوم 14 مايو الجاري بالتزامن من حفل تدشين سفارة أمريكا في القدس المحتلة.
وارتفع عدد شهداء ذاك اليوم فقط ل64 شهيدا فيما من المرجح أن يرتفع العدد نظرا لوجود أكثر من 50 جريحا يعانون من جراح حرجة.
ويطالب الفلسطينيون بتمكين اللاجئين من حق العودة لديارهم التي احتلت عام 1948، وكسر الحصار عن قطاع غزة.
وفي سياق متصل، أعلنت “اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة” عن انطلاق سفن كسر الحصار عن قطاع غزة، الذي ينظمه تحالف أسطول الحرية، تحت عنوان “الحق بمستقبل عادل لفلسطين”، وذلك من ميناء العاصمة الدنماركية كوبنهاجن.
وقالت اللجنة في تصريح صحفي السبت إن “السفن ستنطلق تجاه أحد الموانئ الألمانية، الاثنين المقبل وستتابع الابحار عبر المحيط الأطلسي ومن ثم البحر المتوسط لمدة شهرين.
وشددت اللجنة على أن الأسطول سيتوقف خلال رحلته في موانئ أوروبية، حتى الوصول إلى غزة، متوقعة وصول الأسطول نهاية يوليو المقبل.
وقال العضو المؤسس في أسطول الحرية زاهر بيراوي إن “هذه المحاولة الجديدة لكسر الحصار عن غزة تؤكد إصرار المتضامنين الدوليين على تحقيق هدفهم في كسر الحصار، وفضح السياسات الإسرائيلية وانتهاكاتها المتكررة لحقوق الفلسطينيين.
وأضاف بيراوي: “لتحقيق هدف الأسطول، ستترافق معه حملة اعلامية وسياسية للضغط على فارضي هذا الحصار الظالم، وللتعريف بمعاناة غزة ولمطالبة الدول الأوروبية بممارسة دورها في تمكين الفلسطينيين في غزة من التحرك من وإلى بلدهم بحرية تامة سواء عبر البر او الجو او البحر أسوة ببقية الشعوب في العالم”.
وأوضح أن هذه السفن ستحمل على متنها العشرات من الشخصيات العامة والنشطاء من دول مختلفة، بعضهم سيشارك بين الموانئ الأوروبية، وعشرات منهم سيشارك في الجزء الأخير من الرحلة إلى غزة.















