قمة جدة: أمير قطر يدعو لحل عادل للقضية الفلسطينية

أعرب أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن سعادته بلقاء قادة الدول المشاركة في قمة جدة للأمن والتنمية، والتي استعرضت مختلف التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه دولنا وسبل معالجتها بما يعزز استقرار المنطقة ويدعم ازدهارها.
وتوجه أمير دولة قطر بخالص الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد على استضافة هذه القمة الهامة وعلى حسن الاستقبال والتنظيم لإنجاحها.
وفي كلمته أمام القمة دعا الشيخ تميم الى إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية في ظل المخاطر المحدقة بالمنطقة وفي ظل الوضع الدولي المتوتر.
وقال ” سيظل أحد أهم مصادر التوتر وعدم الاستقرار قائما ما لم تتوقف إسرائيل عن انتهاكاتها للقانون الدولي”.
كما أكد على أن الدول العربية أجمعت رغم خلافاتها على مبادرة سلام عربية ولا يصح التخلي عنها لمجرد أن إسرائيل ترفضها.
وأشار إلى أن التوتر سيظل قائما ما لم تتوقف إسرائيل عن بناء المستوطنات وتغيير طابع القدس واستمرار الحصار على غزة.
ولم يعد ممكنا تفهم استمرار الاحتلال بسبب السياسات الانتقائية في تطبيق قرارات الشـرعية الدولية.
وطالب أمير قطر في كلمته في قمة جدة بدور فعال لواشنطن في الدعوة لمفاوضات لتسوية القضية الفلسطينية على أساس مبدأ حل الدولتين.
وحول الوضع في سوريا، قال أمير قطر أنه لا يجوز القبول بالأمر الواقع في سوريا وتجاهل تطلعات الشعب السوري.
كما أكد الشيخ تميم على تثمين بلاده للهدنة الدائرة بين الأطراف اليمنية وتتطلع إلى استمرارها.
وأكد أن بلاده تثمن الهدنة بين الأطراف اليمنية، ومبادرة المملكة العربية السعودية إلى طرحها، وتتطلع إلى استمرارها حتى التوصل إلى حل لهذه الأزمة وفقاً للمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني اليمني وقرارات مجلس الأمن.
وأضاف: يجب أن نتفق على قواعد نحترمها جميعاً بحيث توجه عملنا لحل الأزمات في اليمن وليبيا وغيرها من الدول. ومنها حصر أدوات العنف بين يدي الدولة، والتمييز بين النظام التوافقي والمحاصصة، فقد تتجاوز المحاصصة الشراكة في التمثيل السياسي إلى تقاسم الدولة ومؤسساتها كأنها غنيمة، بحيث لا تعود قادرة على القيام بمهامها. هذه المبادئ تصلح أيضاً دليلاً موجِّهاً في العراق ولبنان التي تعيش أزمات من نوع آخر.
وانطلقت اليوم السبت، في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، قمة جدة للأمن والتنمية، والتي عقدت بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات، وشارك فيها قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، وفخامة الرئيس جو بايدن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، ودولة السيد مصطفى الكاظمي رئيس مجلس الوزراء في جمهورية العراق الشقيقة.















