بلومبرغ : عُمان تبدأ بإلغاء الدعم الحكومي عن الكهرباء و المياه

قالت وكالة بلومبرغ أن سلطنة عُمان ، التي تعاني من أكبر عجز في الميزانية في الخليج الفارسي ، ستبدأ في إلغاء دعم الكهرباء والمياه لأكبر المستهلكين في أقرب وقت ممكن الشهر المقبل.
و قالت الوكالة أنه سيتم إلغاء دعم الكهرباء بالكامل بحلول يناير 2021 لكبار المستهلكين ، بما في ذلك الكيانات الصناعية والسياحية والتجارية والحكومية.
و بحسب بلومبرغ سيتم رفع تعريفات المرافق تدريجياً حتى يتم رفع الدعم بالكامل في عام 2025 وسيتم تنفيذ نظام دعم وطني لمساعدة المستهلكين من ذوي الدخل المنخفض.
و تعتبر تداعيات فيروس كورونا على عُمان محدودة إلى حد الآن، بينما تواجه السلطنة تداعيات صدمة بترولية غير مسبوقة. فقد يعرقل انهيار سعر المحروقات مشروع التنويع الاقتصادي العماني ويزيد من ارتفاع نسبة البطالة، بعد أربعة أشهر فقط من وصول السلطان الجديد هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد إلى الحكم.
و تعيش السلطنة في خضم أزمة ديون كبيرة تفاقمت بسبب الركود العالمي الناجم عن انتشار فايروس كورونا، فضلا عن الانخفاض المستمر في أسعار النفط “72 بالمئة من الإيرادات الحكومية تأتي من بيع النفط والغاز مع كون الصين أكبر سوق في عمان”.
وبلغت نسبة الدين العُماني إلى الناتج المحلي الإجمالي 60 بالمئة في أوائل عام 2020. وهي تتجه الآنً نحو تسجيل الـ70 بالمئة. وفي عام 2015، بلغت النسبة 15 بالمئة.
و تعتبر سلطنة عمان هي إحدى أكثر البلدان ضعفا في اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي. كما أن البحرين في وضع مالي دقيق، لكنها تتمتع بميزة كبيرة على عُمان لدعمها مالياً من قبل المملكة العربية السعودية.
انخفض اعتماد سلطنة عُمان على عائدات النفط خلال السنوات الماضية، لكنه لا يزال كبيراً جداً. وتعتبر البلاد ثاني أكثر البلدان تعرضاً، بعد البحرين، لانخفاض أسعار النفط في اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي.
أما سعر النفط الذي تحتاج إليه ميزانية السلطنة لتغطية تكاليف الواردات – فهو يبلغ حوالي 56 دولاراً للبرميل.
وقد أدى انخفاض أسعار النفط بالفعل إلى زيادة الضغط على العملة ويمكن أن يعرض ربط الدولار القائم في السلطنة للخطر إذا استمر لفترة أطول.
شاهد أيضاً: الإمارات تصعد ضد عُمان وتتهمها بدعم الحوثيين















