موقع: الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي تجاوز للنفوذ السعودي بالخليج
قال موقع إخباري عالمي إن اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي يمثل تجاوزًا للنفوذ السعودي في المنطقة، وشرخ إضافي لدول الخليج.
وأوضح موقع “بلومبيرغ” الإخباري أن الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي وضع الرياض في موقع ليس مريح.
يُشار إلى أن البيان الحكومي السعودي الصادر أسبوعيًا لم يتطرق للاتفاق بين الإمارات وإسرائيل مطلقًا.
وذكر الموقع أن التخمين بموقف الديوان الملكي السعودي ليس سهلاً، لكن على الأقل لا يبدو الأمر مريحًا للمملكة على الرغم من الحماسة التي يتحدث بها حلفاؤها حول الاتفاق.
وبحسب الموقع، فإن الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي رفع من ثقل الأولى في ميزان القوى بالمنطقة، مضعفةً بذلك النفوذ السعودي.
وقال “بلومبيرغ”: “إن الأماكن المقدسة في مكة والمدينة تعطي النفوذ السعودي قيادة رمزية للعالم الإسلامي والتعاطف التقليدي مع القضية الفلسطينية”.
وتنتظر إيران عدو الرياض التقليدي أي فرصة تظهر فيها السعودية تذبذبا في دعم الفلسطينيين. بحسب الموقع
وبعد ترحيب دول عربية أخرى بالاتفاق قالت إسرائيل إنها تتوقع البحرين والسودان التوقيع على معاهدات سلام.
وأثنى السودان على الإمارات لأنها رسمت “الطريق الصحيح لبقية الدول العربية”.
يُشار إلى أن الرياض وتل أبيب لا تقيمان علاقات دبلوماسية بين بعضها، على الرغم من أن جيران السعودي سبقتها إلى ذلك.
وكان الأمير محمد بن سلمان قال لمجلة “أتلانتك” في ربيع 2018 إن “لدى إسرائيل الحق في الوجود على أرضها”.
ويعتبر الملك سلمان بن عبد العزيز داعمًا قويًا للقضية الفلسطينية، بخلاف نجله الأمير محمد.
لذلك، اعتبر الموقع أن قرار الإمارات خروج عن الإجماع العربي والمبادرة التي كشف عنها الملك عبدالله عام 2002 وعرضت السلام مقابل انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967.
حل شرعي
ودعت المبادرة لحل شرعي وعادل لقضية اللاجئين وإنشاء دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وغزة وعاصمتها في القدس الشرقية.
وقال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان في قبل أيام إن أي علاقات سعودية مع إسرائيل يعتمد على مبادرة السلام العربية 2002.
وقال: “عندما دعمنا خطة السلام العربية فإننا تصورنا قيام علاقات بين كل الدول العربية بمن فيها السعودية مع إسرائيل”.
وأضاف: ”لكن الشروط من وجهة نظرنا واضحة: يجب تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بناء على المعايير الدولية المعترف بها. وعندما يتحقق هذا فكل شيء ممكن”.
ويعود الحافز الحقيقي الذي كشف عن تداعي الوحدة الخليجية إلى الربيع العربي الذي أطاح بأربعة أنظمة عربية وأدخل دولا في حروب أهلية طائفية وسمح لكل من تركيا وإيران التدخل في الشؤون العربية.
إقرأ أيضًا: ضاحي خلفان يدعو لضم إسرائيل لجامعة الدول العربية















