” صمتنا احترامًا تربينا عليه”… هكذا علق حسين الجسمي على حملات التنمر
بعد أن تزايدت موجة حملات التنمر ضد المطرب حسين الجسمي، قرر أن يخرج عن حالة الصمت ويعلق على السخرية التي وُجهت إليه بشكل مباشر.
والتي تضمنت وصفه بنذير الشؤم بعد أن غنى لـ لبنان وتغريدته التي سبقت انفجار مرفأ بيروت.
الأمر الذي أدى إلى توجيه الكثيرين له بعض ألقاب السخرية التي وصفت بأنها ضمن حملات التنمر.
ما جعله يعلق على كل الأقاويل التي صدرت ضده، ويفجر حالة الصمت على التعليقات المسيئة له.
التي حامت كلها حول ربط التغريدة التي كتبها الجسمي بالانفجار الذي حدث في بيروت وأن هناك علاقة واضحة بين الانفجار وكلماته.
فكتب عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي:
” صمتنا احتراماً تربّينا عليه، نسامح ونحسن الظن كرماً، ونتجاهل شموخاً، جميعكم نحب”.
صمتنا احتراماً تربّينا عليه..
نسامح ونحسن الظن كرماً..
ونتجاهل شموخاً ..
جميعكم نحب 🤍 pic.twitter.com/OcqVZEoKbG— Aljassmi حسين الجسمي (@7sainaljassmi) August 9, 2020
هذه الكلمات أحدث تفاعلًا جماهيريًا كبيرًا، أخرست الكثيرين ممن تطاولوا على هذه القامة الفنية العريقة.
ليؤكد الجميع محبته للفنان حسين الجسمي، وأن هذه الانتقادات لا تأتي إلا من حاقد أو حاسد.
وأنه يجب ألا يكترث لمثل هذه الكلمات التي لا تنقص من وزنه وقيمته الفنية ولا الإنسانية مثقال ذرة.
وأن التعليقات التي تلقاها ضمن حملات التنمر ما هي إلا انعكاس لأصحابها، فلا داعي للتأثر بها.
وبعد أن انتشرت الحملات المسيئة ضد حسين الجسمي، كثير من الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي.
نشرت أخبارًا تشير فيها إلا أن حسين الجسمي دخل في حالة اكتئاب، وأنه أصبح يفكر في الاعتزال.
في صورة منهم بتأثره بهذه الحملات التي يمكن وصفها بالشرسة ضده، بعد أن انطلقت اتهامات تصفه بأنه فأل سوء على لبنان.
وبعد أن انتشر هذا الخبر بتفكير الفنان بالاعتزال، انهالت التعليقات بشكل هائل من الجمهور والمحبين.
مؤكدين على حبهم لهذا الفنان العريق وأن حملات التنمر هذه لا قيمة لها، فقد أدى رسالة فنية عريقة.
وكنت مسيرة فنية ناجحة بشهادة الجميع، وأن هؤلاء المرضى أصحاب الأقاويل السيئة لا مكان لها في بحر حب الجمهور للفنان.
لينطلق هاشتاق “#حسين_الجسمي_كلنا_نحبك.”
قام بنشره بعض رواد السوشيال ميديا على تويتر في دعم وحب للفنان الإماراتي الكبير حسين الجسمي.















