محكمة الحريري تدين شخصًا وتبرئ الآخرين .. من هم؟

قالت محكمة دولية خاصة بملف اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري إنه لا دليل على تورط حزب الله أو سوريا بالاغتيال.

إلا أن محكمة المدعوم من الأمم المتحدة أكدت أن المتهم الرئيسي بالاغتيال هو سليم عياش، حيث كان عضوًا في حزب الله واستخدم هاتفا في التحضير للهجوم.

من جهته، قال القاضي ديفيد ري إنه قد يكون لحزب الله أو سوريا دوافع من وراء اغتيال الحريري، لكن لا دليل على تورط الطرفين.

وأضاف القاضي: “إن “الادعاء اعتمد على أدلة الاتصالات، والمتهمون سليم عياش وحسن مرعي ومصطفى بدرالدين، استخدموا شبكات اتصالات للتنسيق لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، واستخدموا أكثر من 2.5 طن من المتفجرات”.

وحسب الادعاء، فإن “سليم عياش ومصطفى بدر الدين نسقا لمراقبة الحريري وشراء حافلة التفجير.

كما شارك حسين العنيسي وأسد صبرا بتحديد الشخص المناسب ليعلن المسؤولية زورا عن العملية وهو أبو عدس”.

ولفتت المحكمة إلى أنها “ستصدر أحكاما بشأن إدانة المتهمين من عدمه، فيما ستكون العقوبات في جلسة لاحقة منفصلة”.

وقالت في جلستها التي عقدتها الثلاثاء، في لاهاي، إن عملية اغتيال الحريري “عملية إرهابية تم تنفيذها لأهداف سياسية.

وأضافت أنه لا يمكن تجاهل هذه الخلفية التي وفرت دافعا لارتكابها”.

وينتظر داعمو تلك المحكمة صدور النتيجة، خصوصًا وأن الكثير من حوادث الاغتيال طويت دون الكشف عن منفذيها في لبنان.

لكن حزب الله يرفض تلك المحاكمة، ويعدها أداةً فاعلة في يد خصومه، في حين قال الأمين العام للحزب إنه ليس معنيًا بالمحكمة.

لكن مؤيدي الحريري يقولون إنهم لا يهدفون إلى الانتقام بقدر اهتمامهم باحترام نتائج الحكم.

تفصيل الاغتيال

في 14 فبراير 2005، ركب الحريري سيارته بعد أن زار مقهى بجوار مجلس النواب الذي كان عضواً فيه.

وبينما كان موكبه يمر على الكورنيش انفجرت شاحنة ملغومة في سيارته وخلفت حفرة هائلة ودمرت واجهات المباني المحيطة بالمنطقة.

ولقي 21 شخصاً بخلاف الحريري حتفهم في الانفجار الذي وقع خارج فندق سان جورج.

وكان من بين الضحايا حراس الحريري وبعض المارة ووزير الاقتصاد السابق باسل فليحان.

وفي العام الذي سبق الاغتيال كان الحريري طرفا في خلاف حول تمديد فترة الرئيس المؤيد لسوريا إميل لحود.

إقرأ أيضًا: بعد 15 سنة.. انطلاق جلسة الحكم بقضية اغتيال الحريري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى