مسؤول أمريكي: عرضنا على بشار الأسد إخراجه من أزمته

أعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري أن واشنطن عرضت إخراج رئيس النظام السوري بشار الأسد من أزمته.

وأوضح جيفري أن انهيار قيمة الليرة السورية يرجع جزئياً إلى الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة ضد النظام.

وقال جيفري أن “انهيار الليرة السورية يثبت أن روسيا وإيران لم تعدا قادرتين على تعويم نظام بشار الأسد في حين أن النظام نفسه لم يعد قادرا على إدارة سياسة اقتصادية فعالة”.

وأشار إلى أن النظام السوري لم يعد قادرا على غسل أمواله في المصارف اللبنانية التي  تعاني  من نقص في الاحتياطي الأجنبي.

وقال: “إذا كان الأسد مهتماً بشعبه ، فسيقبل العرض ، ونحن على اتصال دائم بالروس واللاعبين البارزين الآخرين ، فضلاً عن المعارضة السورية ، التي يجب أن تبقى موحدة”.

وذكر المسؤول أن واشنطن تطالب بتغيير “سلوك” النظام السوري بما في ذلك التوقف عن توفير المأوى للمنظمات الإرهابية ، والتوقف عن استخدام الأسلحة الكيميائية ضد شعبه وجيرانه ، وكذلك التوقف عن توفير قاعدة لإيران لتوسيع هيمنتها على المنطقة.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية نقلت عن مصادر استخبارية محلية قولها إن الحملة الإعلامية الروسية غير المسبوقة ضد رئيس النظام السوري بشار الأسد تشير إلى أن الكرملين سئم منه وسينقلب عليه.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الحملة الإعلامية شبه الرسمية الروسية  ضد الأسد ما  كانت لتظهر بدون تعليمات من الرئيس فلاديمير بوتين، المنقذ للنظام.

وأشارت القناة إلى أن ما لا يقل عن  عشرة مقالات روسية  تنتقد فساد الأسد وعدم كفاءته تم نشرها في وقت واحد، والتي لم تكن لتتم دون إذن الكرملين.

وأضافت القناة 13 الإسرائيلية أيضًا أن المقالات ضد الأسد هي رسالة مفادها أن صبر موسكو ينفد من الأسد وإدارته غير الكفؤة.

ونقلت القناتان الإسرائيليتان عن موقع إخباري روسي قوله: “مع غرق الشعب السوري في مستنقع من الفقر، حصل بشار الأسد سراً على لوحة بقيمة 30 مليون دولار كهدية لزوجته أسماء الأسد التي تتعافى من سرطان الثدي”.

ووصفت تقارير إعلامية روسية أخرى الأسد بأنه “رئيس ضعيف وغير قادر على مواجهة الفساد وفقد ثقة الدوائر المالية والتجارية في سوريا”.

 

“سئم منه”.. تقارير إسرائيلية: الحملة الإعلامية الروسية ضد الأسد بأوامر من بوتين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى