مشكلة التأتأة عند الأطفال وعلاجها
يعتبر التلعثم أو التأتأة أحد أنواع اضطراب الكلام عند الأطفال، فالأطفال الذين يعانون من هذه المشكلة يعرفون جيداً ما يريدون قوله.
ولكنهم يجدون صعوبة في توصيل الكلام والتحدث به، ومن أعراض التأتأة الصعوبة في الكلام مثل تكرار الكلمات أكثر من مرة.
أو الإطالة في نطق الكلمة أو يواجهون صعوبة في البدء بنطق كلمة أو التوقف أثناء الكلام.
وعدم القدرة على استكماله، وفي هذا المقال سنعرض بعض الطرق التي تمكننا من خلالها التخلص من التأتأة .
إن التلعثم عند الأطفال الصغار يعتبر جزءاً طبيعياً من تعلمهم التحدث، ولكن أغلبهم يستطيعون التخلص منه خلال فترة النمو.
وفي الأغلب تكون من عمر سنتين حتى خمس سنوات، وهي المرحلة التي ينمو فيها مخزون الطفل اللغوي.
وأثبتت الإحصائيات أن ٨ أطفال من أصل ١٠ يستطيعون تعدي مرحلة التأتأة تلقائياً بدون أي تدخل خارجي.
أما الباقون فيمكن أن تتحول المشكلة لديهم إلى مشكلة مزمنة، وقد تستمر لفترة طويلة مما يقلل من ثقة الطفل بنفسه، ويؤثر على تعامله مع الآخرين.
تأتأة مصحوبة برعشة ورمشة:
ممكن أن تكون التأتأة مصحوبة بإيماءات أو حركات جسدية مثل: رعشة بالشفاه.
أو رمشة بالعين أو رعشة بالفك، أو تغيير بتعبيرات الوجه وحركة الجسد.
وممكن للحالة أن تتدهور، إذا تعرض لموقف يحتاج فيه للتحدث عبر الهاتف.
أو التحدث أمام مجموعة، بينما الغناء أو القراءة يؤدي إلى التقليل من التأتأة.
أنواع التأتأة:
وتنقسم إلى نوعين أساسيان:
- النمائية: وهي تصيب الأطفال عند تعليمهم مهارات اللغة والكلام وهي الأكثر انتشاراً بين أنواع التأتأة وهي حالة شبه طبيعية.
- العصبية: وهي ناتجة عن حادث أدى للإصابة في الدماغ.
أسباب التأتأة:
- يعتبر العامل الوراثي من أهم أسباب هذه المشكلة، فحوالي ثلثا الأطفال الذين يعانون من هذه المشكلة لديهم أقارب من العائلة يعانون من نفس المشكلة والأطفال الذكور أكثر عرضة للتأتأة من الإناث.
- أسباب نفسية وتصيب الأطفال الذين يعانون من أمراض نفسية في الأغلب الأطفال الذين تعرضوا لفراق الأبوين أو للمشاجرات في البيت.
- العامل العصبي وسببه أمراض عصبية ناتجة عن حادث فهي تضاعف المشكلة عندهم وقد تظهر جديدة بعد إصابتهم.
علاج التأتأة:
- تشخيص المشكلة بواسطة اختصاص في علاج اللغة والنطق وبعدها يتم العلاج للتقليل من المشكلة أو القضاء عليها وعلى آثارها.
- وللأسرة دور كبير في مساعدة طفلهم بتشجيعه على الكلام ومساعدته بنطق الكلمة وعدم إجباره على التحدث.
- المحافظة على التواصل البصري مع للطفل عند النطق للطمأنينة .
- الإكثار من صحة والثناء عليه ليستعيد ثقته بنفسه.















