مهاتير محمد يقترح عملة موحدة لشرق آسيا
اقترح رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد فكرة عملة تجارة موحدة لمنطقة شرق آسيا على أن تكون مرتطبة بالذهب، مشيرًا إلى أن تداول العملات الحالي في المنطقة قائم على التلاعب.
أوضح محمد أن العملة المقترحة يمكن استخدامها في تسوية الواردات والصادرات، لكن ليس في التعاملات المحلية.
وقال خلال مؤتمر في العاصمة اليابانية، “في الشرق الأقصى، إذا أردتم التقارب، فيجب أن نبدأ بعملة تجارة موحدة، لا تُستخدم محليًا بل بغرض تسوية التجارة”.
وأضاف أن “العملة التي نقترحها يجب أن تكون مربوطة بالذهب لأنه أكثر استقرارًا”.
وأشار إلى أن نظام الصرف الأجنبي الحالي يسمح بتأثر العملات بالعوامل الخارجية وتعرضها للتلاعب.
وخلال الأزمة المالية في آسيا ربط مهاتير عملة بلاده عند 3.8 رنجيت للدولار وفرض إجراءات للتحكم في تدفقات رؤوس الأموال، وتوقف العمل بهذا الربط للعملة الماليزية في 2005.
وفي سياق العقوبات الأميركية على شركة هواوي، أعلن رئيس الوزراء الماليزي أن بلاده ستواصل استخدام معدات مجموعة الاتصالات الصينية العملاقة هواوي “قدر الإمكان”.
وقال المسؤول في المؤتمر نفسه، إن “هواوي متقدمة جدا حتى على التكنولوجيا الأميركية، وعلى الغرب أن يقبل صعود الأمم الآسيوية.
وأضاف “لهواوي سبل بحث وتطوير أهم بكثير من تلك الموجودة في كل ماليزيا، بالتالي نحاول استخدام تكنولوجيتها قدر الإمكان”.
وذكر أنه “بدلا من تهديد خصومها، على الولايات المتحدة أن تقبل المنافسة”.
وحول الاتهامات الموجهة للشركة بالتجسس، قال مهاتير محمد: “نعم ربما يتجسسون. لكن ماذا هناك في ماليزيا للتجسس بشأنه؟ نحن كتاب مفتوح”.
وأضاف “الجميع يعلم إذا أرادت دولة غزونا ليس عليهم سوى القدوم ولن نقاوم ستكون مضيعة للوقت”.
وفرضت إدارة الرئيس دونالد ترامب تعرفات جمركية بنسبة 25% على 250 مليار دولار من الواردات الصينية، وتخطط لفرض ضرائب بقيمة 300 مليار دولار أخرى على الواردات التي لم يتم توفيرها حتى الآن.
وتصاعدت التوترات هذا الشهر من خلال منع شركات أميركية من تزويد هواوي بشرائح حواسب وبرامج ومكونات أخرى دون موافقة الحكومة.
ويتوقع أن تؤدي الخلافات التجارية الصينية الأمريكية إلى حدوث هزة في الاقتصاد العالمي، ولاسيما أن واشنطن وبكين أقوى اقتصادات العالم.















