فرانس برس: 10 سنوات مرت على ثورة يناير ..و السيسي يقتل الحريات

رصدت وكالة الأنباء الفرنسية مرور 10 سنوات على ثورة يناير التي بدأت في يناير 2011 وقالت إن الرئيس السيسي يقمع الحريات.

وقالت الوكالة إن سجون النظام المصري تمتلئ بالصحفيين والنشطاء والمحامين والمثقفين في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وذكرت أنه منذ الإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي خسرت مصر كافة الحريات على نحو تدريجي منذ ثورة يناير .

كما استعرضت ظروف الاعتقال المهينة في السجون المصرية ومزاعم التعذيب والإعدام بحق النشطاء.

ودانت المنظمة في مطلع ديسمبر ما وصفته ب “موجة إعدامات محمومة” في مصر.

كما دانت “هيومن رايتس ووتش” في تقريرها السنوي للعام 2021 “القبضة القاسية للحكومة المتسلطة”، مشيرة الى أن “جائحة كوفيد-19 (…) زادت ظروف الحبس، الفظيعة أصلا، سوءا”.

ووفق منظمة هيومن رايتس ووتش، “لقي مات عشرات السجناء في الحبس مصرعهم من بينهم 14 على الأقل بسبب إصابتهم بفيروس كورونا المستجد”.

وقالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة لحقوق الانسان إن “الربيع العربي في مصر كان قصيرا”.

وتابعت: “استخلص النظام أسوأ درس من الربيع العربي في ثورة يناير 2011 وهو قتل أي تطلع إلى الحرية في المهد”.

كما تكرر السلطات المصرية الردّ ذاته، وهو ما ورد على لسان وزير الخارجية سامح شكري، في مؤتمر صحافي أخيرا: “المواطن المصري هو صاحب الحق الأوحد في تقييم مدى تمتعه بحقوق الإنسان”، مشددا على أن بلاده ترفض أي “تدخل في شؤونها الداخلية”.

وعزز الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي كان قائدا للجيش الذي أطاح بمرسي وانتخب رئيسا في العام 2014 سلطته شيئا فشيئا.

وأعيد انتخابه بنسبة 97% من الأصوات في العام 2018 لعدم وجود مرشح جاد ينافسه.

وطال القمع أيضا وسائل الإعلام وحرية التعبير مع حجب مئات المواقع الإخبارية على الإنترنت منذ العام 2017. ووفق منظمة “مراسلون بلا حدود”، فإن 28 صحافيا مسجونون حاليا في مصر.

ومن دون أن يتدخل مباشرة في السياسة، يتواجد الجيش في المجتمع من خلال الخدمات العامة التي يؤديها خصوصا في حالات الأزمة ومن خلال سيطرته على جزء من الاقتصاد. كما أن حالة الطوارئ سارية في البلاد منذ العام 2017.

وفي نوفمبر، طالت حملة القمع ثلاثة من كوادر المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، وهي واحدة من أبرز المنظمات الحقوقية المصرية.

وبعد ضغوط دولية قوية وغير مسبوقة، تم الإفراج عنهم. كما استهدفت السلطات النساء.

اقرأ أيضًا: منظمة حقوقية: قمع حقوق الإنسان في مصر لا ينتهي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى