الاحتلال الإسرائيلي يشن عملية عسكرية واسعة في جنين

أفادت وزارة الصحة فجر اليوم الاثنين، بأن أربعة شهداء و27 إصابة بينهم سبع بحالة الخطر، جراء عدوان الاحتلال على جنين.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، البدء بعملية عسكرية واسعة في مناطق شمال الضفة الغربية تستهدف بالتحديد مدينة جنين ومخيمها.

وقالت إذاعة الحيش، إنه تقرر البدء بعملية عسكرية واسعة في جنين، تهدف ” إحباط البنى التحتية المسلحة واعتقال عناصرها في جنين”.

وأفادت صحيفة (يديعوت أحرنوت) أن الجيش “بدأ عملية مستهدفة لإفشال البنية التحتية للمسلحين في المدينة وفي مخيم جنين، بهدف تنفيذ عمليات دقيقة وحادة لفصل المسلحين عن السكان المدنيين.

وفي أعقاب عملية القصف، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال تقدر بـ150 آلية عسكرية ترافقها جرافات مدرعة، مدينة جنين من عدة محاور، وحاصرت مخيم جنين، وقطعت الطرق التي تربط بين المدينة والمخيم، واستولت على عدد من المنازل والبنايات المطلة عليه، ونشرت قناصتها فوق أسطحها، وقطعت التيار الكهربائي عن أجزاء كبيرة من المخيم.

وزعم جيش الاحتلال في بيان أن قواته نفذت “سلسلة نشاطات عملياتية داخل مدينة جنين وفي مخيمها لإحباط نشاطات إرهابية من خلال استهداف بنى تحتية إرهابية وتنفيذ عمليات اعتقال ومصادرة أسلحة وعبوات ناسفة”.

وذكر أن قواته اعتقلت نشطاء وعثرت على عدد كبير من العبوات الناسفة، فيما تم استهداف مقر قيادة وغرفة عمليات موحدة للفصائل تقع في قلب مخيم جنين، تواجد في داخلها نشطاء وأسلحة.

بدورها، قالت كتيبة جنين إنها تخوض اشتباكات مع قوات الاحتلال.

وقال سائق سيارة إسعاف فلسطيني يدعى خالد الأحمد، إن ما يجري في مخيم اللاجئين “حرب حقيقية”. وأضاف أنه كانت هناك ضربات من الجو تستهدف المخيم وكانت تدخل من حوالي خمس إلى سبع عربات إسعاف في كل مرة وتعود محملة بالمصابين.

ومع حلول ضوء النهار اليوم، انتشر دخان أسود كثيف جراء الإطارات التي أشعلها السكان في الشوارع بينما جرى إطلاق دعوات لدعم المقاتلين من خلال مكبرات الصوت في المساجد.

من جهتها، حذرت “الغرفة المشتركة” للفصائل الفلسطينية في غزة اليوم، من التصعيد الإسرائيلي في جنين، متوعدة بالرد “في كل الساحات”.

وأعلن بيان للغرفة المشتركة أنها في “حالة انعقاد دائم لمتابعة عدوان الاحتلال الهمجي على جنين، وأن المقاومة في كل الساحات لن تسمح للعدو بالتغول على أهلنا في جنين أو الاستفراد بهم”.

كما اعتبرت الرئاسة الفلسطينية العملية العسكرية لجيش الاحتلال أنها تمثل “جريمة حرب جديدة”.

وأكد الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، أن “الأمن والاستقرار لن يتحققا في المنطقة ما لم يشعر بهما شعبنا الفلسطيني”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى