وباء كورونا “سيقود لمزيد من الصراعات حول العالم”

حذر وزير فرنسي من أن وباء كورونا قد يزيد ويضاعف من حدة الصراعات وتؤدي إلى مزيدٍ من تفاقم الأزمات بين العديد من دول العالم.

وقال الوزير الفرنسي جان إيف لو دريان إنه يجب ألا نغفل عن الأثر الاقتصادي لأزمة وباء كورونا.

“الأسباب الأساسية للصراعات ستتفاقم بسبب تزايد التفاوت، وتراجع الثقة في المؤسسات الحكومية، والتوتر المحيط بتوزيع الموارد الطبيعية، وتفكك سلاسل التوريد، وأزمة المناخ”.

وفي حديثه خلال اجتماع بالفيديو لمجلس الأمن الدولي، قال لودريان: ” يجب علينا أيضا إتاحة الوصول إلى معلومات موثوقة، والتعامل بشكل أكثر فعالية مع الشائعات والأخبار الكاذبة وخطاب الكراهية.

ولفت لودريان إلى أن فرنسا أيدت دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في النقاط الساخنة أثناء مكافحة وباء كورونا.

وأشار إلى أن هذه الدعوة “يجب أن تتحول إلى عمل حقيقي في سوريا وليبيا والساحل وأفغانستان، حيث لا يزال الوضع غير مستقر”.

وفي دول عدة، من ليبيا إلى اليمن إلى سوريا، بات الناس محصورين بين نارين؛ نار الحرب ونار كورونا.

ولسان حالهم يقول: إن من لم يمت بالحرب مات بالعدوى.

ويصر داعمو تلك الحروب على استمرارها، رغم أن سنوات الحرب قد أتت على البنية التحتية الصحية لدول النزاعات، بحيث لم تعد صالحة للعناية بصحة الناس في الأوقات العادية، فما بالكم بوقت الوباء.

إقرأ أيضًا: وباء كورونا.. إحصاءات عامة والخوف من القادم!

الشرق الأوسط

وأشار صندوق النقد الدولي في وقت سابق إلى أن العديد من الدول في منطقة الشرق الأوسط ستواجه صعوبات جمة بعد تفشي فيروس كورونا المستجد، خصوصا تلك التي تمزقها الحروب، ومن بينها العراق والسودان واليمن.

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، إن تلك الحروب الدائرة في عدد من الدول العربية يجب أن تتوقف.

وأضاف: “لقد آن للمدافع التي يقتل بها أبناء الوطن الواحد بعضهم البعض أن تسكت، خصوصا أن الوضع العالمي في مواجهة جائحة كورونا يجعل من استمرار مثل هذه النزاعات نوعا من العبث”.

وتعد سوريا، التي وصفتها منظمة الصحة العالمية بأنها الأكثر عرضة لانتشار الوباء، ساحة لأسوأ أزمة لاجئين في العالم.

لكن يبدو أن النظام السوري يتجاهل كل التحذيرات الدولية من إمكانية تفشي وباء كورونا في أوساط هؤلاء اللاجئين، وسط ما يقال عن حالة من التكتم على الإصابات التي تشهدها البلاد، والتشكيك في مدى دقة ما يعلن منها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية