وزراء خارجية مصر والأردن وفرنسا وألمانيا يبحثون عملية التسوية في المنطقة الخميس

يجتمع وزراء خارجية الأردن ومصر وألمانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي في عمان الخميس لبحث تطورات القضية الفلسطينية ودعم عملية التسوية.

وأفادت وزارة الخارجية الأردنية في بيان لها إن المشاركين سيناقشون سبل دعم العملية السلمية في الشرق الأوسط باتجاه التواصل لسلام عادل وشامل.

وأشارت الوزارة أن اجتماع الخميس هو الثالث ضمن سلسلة لقاءات، كان أولها في ألمانيا في فبراير/ شباط، والثاني في يوليو/تموز عبر الاتصال المرئي.

وسيترأس الاجتماع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي بمشاركة نظرائه المصري سامح شكري والفرنسي جان إيف لودريان والألماني هايكو ماس.

كما ستشارك في الاجتماع المبعوثة الأوروبية الخاصة إلى الشرق الأوسط سوزانا تيرستال.

ومساء الأربعاء استقبل الصفدي الوزير المصري حيث بحثا آخر التطورات في عملية التسوية، وأكدا على مركزية القضية الفلسطينية.

وأوضح الطرفان أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لحل الصراع وتحقيق السلام العادل والشامل.

وأشارا إلى أن هذا الحل سيتجسد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وفق قرارات الأمم المتحدة والمبادرة العربية.

وتطرقا إلى سبل تفعيل الجهود لإعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة لحل الصراع على هذه الأسس.

وبحث الوزيران التطورات الإقليمية والجهود المبذولة لتجاوز التحديات الراهنة وتكريس الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد الصفدي وشكري على إيجاد آفاق أوسع للتعاون الثنائي في شتى المجالات.

وتوقفت مفاوضات عملية التسوية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي منذ 6 أعوام، مع تواصل الاستيطان الإسرائيلي وسياسات التهويد في القدس المحتلة.

ولن يحضر الاجتماع ممثلون عن فلسطين، التي انتقدت حكومتها عجز الجامعة العربية في مواجهة اتفاقات التطبيع بين الإمارات والبحرين وبين إسرائيل مؤخراً.

وكان اجتماع مجلس الجامعة العربية، أسقط مشروع قرار لإدانة الاتفاقات التي تخالف التفاهمات العربية بشأن التطبيع الشهر الماضي.

وتمارس ضغوط على القيادة الفلسطينية للعودة إلى المفاوضات مع إسرائيل في ظل حكومة اليمين برئاسة بنيامين نتنياهو، بدعم أمريكي.

وتصر القيادة على رفض الخوض في المفاوضات في ظل سياسات الاستيطان والتهويد الإسرائيلية المتواصلة في القدس المحتلة والضفة الغربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى