ولي العهد السعودي يستقبل رئيس الوزراء العراقي في الرياض

استقبل ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، على رأس وفد عراقي رفيع.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن ولي العهد ورئيس الوزراء العراقي عقدا “جلسة مباحثات رسمية، جرى خلالها استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين ومجالات التعاون المشترك، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول عدد من المسائل بما يسهم في دعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”.

ولفتت الوكالة إلى أن الجلسة حضرها “صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي (الوزير المرافق)، ومعالي رئيس الاستخبارات العامة الأستاذ خالد بن علي الحميدان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى العراق عبدالعزيز الشمري”.

ومن الجانب العراقي حضر الجلسة “وزير الخارجية الدكتور فؤاد حسين، ووكيل جهاز المخابرات الوطني ماجد علي حسين، ومدير المكتب الخاص لرئيس الوزراء أحمد نجاتي، ومستشار رئيس الوزراء لشؤون المراسم حسنين رشيد الشيخ”.

وكان رئيس الحكومة العراقي مصطفى الكاظمي قد أشار في إبريل الماضي، الى قرب تحقيق التفاهم بين إيران والسعودية، لتواصلهما بمسؤولية عالية مع ملف الحوار الثنائي.

وأكد الكاظمي في تصريحات صحفية لوسائل إعلام عراقية:” إن لبلاده مصلحة كبيرة ومباشرة في تحقيق التفاهم بين دول الجوار، وتحقيق الاستقرار الإقليمي”.

وأشار الكاظمي إلى أن العراق يمتلك علاقات مميزة بين طهران والرياض، ومع أطراف دولية وإقليمية متباينة، وتمكن من إيجاد أجواء حوار إيجابية على أرض العراق بين السعودية وإيران وأن العديد منها لم يعلن عنه.

وأردف قائلاً:” أن المسئولين في طهران والرياض، يتعاملون بمسئولية عالية مع ملف الحوار، وواثقون بأن التفاهم أصبح قريباً”.

وأوضح رئيس الحكومة العراقية بأن هناك انفراجة حقيقية في العلاقات بين جميع دول المنطقة، مدعومة بقناعة راسخة ونيات سليمة بأن مستقبل المنطقة يعتمد على البدء بالنظر إليها كمنظومة مصالح متلاقية وليست متقاطعة.

وقال الكاظمي في حوار مطول مع صحيفة “الصباح” الرسمية: إن الأشقاء في المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية يتعاملون مع ملف الحوار بدرجة عالية من المسؤولية والوضع الراهن في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى