الثوم.. مضاد حيوي بديل عن بعض الأدوية الكيماوية
حسب نتائج خبراء التغذية فإن تناول الثوم يعتبر أقوى مضاد حيوي طبيعي يعالج الكثير من الأمراض ويمنع الإصابة بالكثير منها.
يعتبر تناول الثوم على الريق قبل الإفطار حسب آراء بعض الباحثين والدارسين أقوى مضاد حيوي يقضى على البكتيريا الضارة التي يحتوي عليها الجسم وأن توقيت تناوله قد يكون مناسباً جداً حتى يتخلص الجسم من البكتيريا والسموم المخزنة مسبقاً.
كما أنه يعالج ارتفاع ضغط الدم، ويعالج الكثير من المشاكل الناتجة عن عضلة القلب.
يعالج مشاكل المعدة من خلال تحفيزه لهرمون الهضم وبالتالي يساعد في تسهيل عملية الهضم وإتمامها بشكل سليم، ويعالج حالات الإسهال، كما وأنه يساعد على فتح الشهية للذين يعانون من فقدان الشهية وسوء التغذية.
يساعد الجسم على التخلص من السموم، إذ إنه يعتبر من الأطعمة التي تساعد الجسم على إزالة السموم في نظام الطب البديل، كذلك الوقاية من الكثير من الأمراض باعتباره مضاد حيوي.
يخلص الجسم من الديدان والطفيليات كمطهر للمعدة والأمعاء من كافة ما يؤذيها فهو يحتوي على (الأليسين) و(ثنائي الآليل ثاني كبريتيد) وأن هذه المركبات تعتبر من المضادات الحيوية التي تقضي على البكتيريا والفطريات.
يخفف الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي ويساعد على علاج الالتهاب الرئوي والشعب الهوائية المزمن واحتقان الرئة والسعال الديكي.
وقد أشار خبراء التغذية إلى أن الثوم برغم فوائده الكبيرة وكونه مضاد حيوي وتأثيره القوي على الصحة والحافظة على الجسم ووقايته من الكثير من الأمراض إلا أنه لا يسمح بتناوله بشكل كبير ومتكرر لاحتوائه على غازات طيارة تعمل على تهيج الغشاء المخاطي للجهاز الهضمي، كما وأن كثرة الثوم تؤثر سلباً على المجاري البولية.
وقد ينصح الخبراء بأكل الثوم ثمرة طازجة دون طبخها، ذلك لأن الفائدة تقل بشكل كبير حين نقوم بطبخ الثمرة والأفضل هو تناولها نية سواء كانت على الريق أو بعد الإفطار أو خلال ساعات النهار.
تحذير هام:
الذين يعانون من الحساسية بسبب تناول الثوم عليهم طبخها قبل التناول حتى لا تحدث تهيجاً في الجلد والكثير من الأعراض والتي منها: ارتفاع درجة الحرارة والصداع.















