اكتشاف ضفادع طولها 8 مليمترات في مدغشقر

اكتشف باحثون ألمان ضفادع صغيرة جدًا يبلغ طول بعضها ثمانية مليمترات في جمهورية مدغشقر.

وأوضح الباحثون في علم الحيوان خلال دراسة نشروها بمجلة “بلوس ون” المتخصصة أن الضفادع الخمسة الصغيرة التي اكتشفوها تُصنف ضمن “الضفادع ضيقة الفم”.

وأطلق الباحثون على ثلاثة ضفادع منها اسم “ميني” (صغيرة)، ويبلغ طول أحدهم 8 مليمترات وآخر لا يزيد عن 11 مليمترا.

وأطول ضفدع بهذه الفصيلة طوله 15 مليمترًا (1.5 سم)، في وقت لا يتجاوز طول النوعين الآخرين من الـ “ميني” 11 و12 مليمتر.

والحجم الصغير جدًا لتلك الضفادع يجعلها متشابهة كثيرًا، وهو ما يجعل البحث في تنوعها أمرًا لا يستحق الاهتمام.

ولكن يواجه الباحثون صعوبة في العثور على هذه الضفادع لأنها تعيش بين الأشجار في الغابة المطيرة، كما أنها تفضل أن تكون مختبئة.

وعند سماع ذكور تلك الضفادع أي صوت فإنها تتوقف عن الصياح، وفق الدراسة، وهو ما يجعل العثور عليها أمرًا صعبًا.

والباحثون ممتنون لـ”دعم الطبيعة” لأنها أسهمت في العثور على أحد تلك الضفادع بعد أن ساقته عاصفة جوية إلى معسكر الفريق.

ويوجد في جزيرة مدغشقر أكثر من 350 نوعًا من الضفادع.

والضفدع حيوان فقاري من البرمائيات عديم الذيل، وتتميز بأجسامها القصيرة اللينة.

وتمتلك الضفادع سيقانًا خلفية طويلة تنتهي بأصابع مترابطة بأغشية رقيقة، تساعدها على السباحة، وعيونها جاحظة.

وتعيش معظم الضفادع في وسط شبه مائي، وتتحرك بالقفز، ويمكنها التسلق.

والضفادع البالغة من المفترسات، تتغذى على المفصليات والديدان الحلقية وبطنيات القدم وهي غالبًا ما تلاحظ، من خلال أصوات نقيقها.

وتعيش معظم أنواعها في الغابات الاستوائية المطيرة، وسجل لها أكثر من 5 آلاف نوع.

أما جمهورية مدغشقر فهي دولة جزرية في المحيط الهندي قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لأفريقيا.

والبلاد تحمل اسم الجزيرة الرئيسية فيها، وهي رابع أكبر جزيرة في العالم، ويعيش فيها 5% من الأنواع النباتية والحيوانية في العالم.

ورغم مكانها الساحر وتنوعها النباتي والحيواني إلا أن ثلثا سكان مدغشقر يعيشون تحت خط الفقر (أقل 1.25 دولار يوميًا).

 

إليك أبرز الأمراض التي تنقلها لك الحيوانات الأليفة!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى